691

Tacliqa

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Editor

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

بإسناده (^١) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تدعوهما ولو طردَتْكُم الخيل" (^٢)، وفي لفظ آخر رواه النجاد بإسناده عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تدعْ ركعتي الفجر وإن كان الخيلُ في طلبك" (^٣).
وروى أيضًا بإسناده عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: "ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها" (^٤).
وروى بإسناده عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تدعوا ركعتي الفجر؛ فإن فيهما الرغائب" (^٥)، وكان ذلك على سبيل

(^١) في سننه، كتاب: الصلاة، باب: في تخفيفهما، رقم (١٢٥٨).
(^٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (٩٢٥٣)، والحديث ضعيف؛ فيه ابن سيلان، لا يعرف. ينظر: بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٨٦)، وميزان الاعتدال (٢/ ٥٤٧).
(^٣) لم أقف عليه مرفوعًا مسندًا إلا في كتاب "التدوين في أخبار قزوين" (٤/ ٢٠)، وفي سنده المنذر بن زياد، قال الدارقطني: (متروك). ينظر: ميزان الاعتدال (٤/ ١٨١).
وجاء موقوفًا على أبي هريرة ﵁ بنحوه عند ابن أبي شيبة في المصنف رقم (٦٣٨٢)، وفي سنده عبد ربه، وهو ابن سيلان، مقبول. ينظر: التقريب ص ١١٢.
(^٤) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي الفجر، رقم (٧٢٥).
(^٥) أخرجه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٠٢) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢١٨): (رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحيم بن يحيى، وهو ضعيف). =

2 / 178