El Secreto en la Respiración de los Sufíes

Yunáid d. 298 AH
65

El Secreto en la Respiración de los Sufíes

Géneros

يعنى السوارد عند الصوفية كونه رسولا من الحضر الإثهية والواردات إما تكون روحانية ، وإما نارية . وهي العلكية .

والشيطانية . والفرق بين الوارد الملكى والشيطانى ، أن الملكى يورد بردا ولذة ، ولا يترد ألعا . وكذلك فالوارد يكون من قبل الخواطر ، ويختص بنوع من الخطاب أو يتضمن معناه ، ويكون وارد سرور ، ووارد صزن روارد قبض ، ووارد بسط ، إلى غير ذلك من الععاضى.

(ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ص : 90-99 27 الضاد : التصوف ضالة البدن ليتجرع كأسات حزن تم انحزن : الحزن توجع لغانب ، أو تأسف على معتنع ، قالواة حزن لعموم على التفريط في الحقوق ، وحزن الخصوص على الععارضات في لأحكامء أى شفور العارف على أنه يععل في حياته ، فربعا كان ععله هذا معارضة لحكم الله ، ومحاولة للوقوف ضد القدر . والعارف هنا يعيش فى شهد ذوق ينجيه من تلك الورطة ، فهو يسلب إرادته لله ، ويرى كل حركة يقوم بها من الله.

(ابن الشطيب : روضعة التعريف بالحب الشريف هاصش ص : 651) .

ولقد وود لفظ الحزن في القرأن الكريم بععان مختلفة نذكر منهاء قوله تعالسء.. إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا).

لسورة التوبة : الآية : 40) .

وقوله تعالى : [ ل«ا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن نتم مومنين 4 . (سورة أل عمران : الآية :139) .

ولقد كان الحزن حال من أحوال الصموفية . وكان الحزن مرتبط عندهم بالخوف الشديد .

وبعبارة أخرى : الحزن من أوصاف الصوفية في سلوكهع وحياتهم ، ولكن بعضهم يرى أن الحزن يجب ألا يكون على الدنيا وما فيها ، وإتعا يحمد عندهم حزن الآخرة . وبهذا يكون الحزن انقباض القلب من (278) 00000000000500005500 - التشتت في الففلات ، وملاوعة النفس في الرضا عن افعالها وأعمالها .

الحزن هو للعارف العالع والخيير بحالى الدنيا ، فهو يعرف إنها لهو وعه ويفهم أنها اختبارات وامتحانات يعر بها برحلته الدنيوية ، لذلك فهو !

Página desconocida