El Secreto en la Respiración de los Sufíes

Yunáid d. 298 AH
32

El Secreto en la Respiración de los Sufíes

Géneros

لذلك نؤمن بعا وصف الله سبحانه وتعالى به نفسه ضي كتابه ، ووصفه به وسوله حصلى الله عليه وآله وسلع من الأسماء الحسنى والصمفات العلى ، واقرارها كما جاءت بلا كيف . كما جمع الله سبحانه وتعالى بين إثباتها ونفى التكييف عنها في كتابه العزيذ في غير موضع كقوله تعالى.

( يغلم ما بين أيديوع وما خلفهم ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بعا تاء4 (سور البقرة : ااي 255) ونوضح هنا أن صفات الحق سسيحانه وتعالى تنقسم إلس قسعين : صفات ذات ، وصفات فعل ، وضابط صفات الذات هي التى لاتنفان عن الله، وضابط صفات الغعل هي التتى تتعلق بالعشينة والقدر 19 وإن نظظر إل كق(الذه ظهرت الربوبية وغلبت فصارت العبودية مقهورة تحت الربوبية . فالعبد عبد الربء ع القهر : القهر مصطلح من مصطلحات الصوفية يستخدمه الإمام لجنيد بمعنى : 4 الاستيلاء والقهر 7 كنوع من أنواع الفناء الأخف . إذا أن الصوفية فيه يشهدون الحق من حيث الاستعداد ، أو على حد تعبيره : (( يشهدونه من حيث هع ، لعا استولى عليهم فعحاهم ، وعن صفاتهم فناهع)) (محمد مصطفي : المقامات والأحوال ، ص : 258) ويقول الهجويرى : القهرتأييد الحق بإفناء العرادات ومنع النفس من الرغبات من غي أن يكون لهع في ذلك مراد .

(الهجويرى : كشف العحجوب ، ج2 . ص: 622) وقد يوصف الغناء بأنه القهر على اعتبار أن الصوفر يكون سلوب الثيرادة ، للحول له ولا قوة في الأمر والفعل والتدبير لله وحده جل شأنه . وهذا هو الفناء عن الإرادة والتدبير (2 وإذا نظر العبد فلا يرى إلا الثه من قبل ومن يدد ومن فوق ومن تحت . فهذه تسعى مشاهدة فإد نظر إلس الربوبية فلا تكون مشاهدة فكيف العبودية وقال أبو على الروذبأرى : العلريق بين الصمفة والعوصوف . فعن ، كظر ا لصمفة حجب ، ومن ثظر إلى الموصوف ظفر وقال الجنيد : من لع يعاين صفاتب الله أجمع دقائته ولطائق5(3) لم يو د الله ولع ي فه ، فالطريق . من داخل الععرفه 5 76) اللطائف والرقائق : اللطانف مفردها اللطيغة . واللطيفة : كل اشارة دقيقة الععنى يلوح منها في الغهم معنى لا تسعة العبارة . وقد تطلق بإزاء النفس الناطقة . (ابن عربى : اصطلاحات الصموغية : ص : 16] أو بعبارة أخرى : اللطيفة الإنسانية ، هي النفس الناطقة العسعاه مند الصوفية بالقلب ، وهى فى الحقيقة تتزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه . ويسعى الوجه الأول الصدر ، و الثاشى الفؤاد أما الرقيقة فهى اللطيفة الروحانية . وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد .

ويقال لها رقيقة النزول ، أو الوسيلة إلتب يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والعقامات الرفيعة ويقال له (قيقة العروج ، ورقيقة الارتقاء ، وقد تطلق الرقانق على علوم الطريةة السلوك وكل ما يللف به سر العبد وتزول به كثافات النفس (الكاشاني صطلاحات الصوفية . ص : 163) 2٠ وقال الذورى .

4 الف ار بالصيفة حرمان العريد » الفرارة الفرار إلى الله تعالى ، هو الفرار المطلق من كل شىء إليه هو فرارك من الشرك إلى التوحيد ، ومن الععصية إلى الطاعة ، ومن روية الإنسان نفسة إلى منة الله ، ومن ابواب اثتوى إلى باب الله تبارك وتعالى.

محمود على قراعة : الغرار إلى الله تعالى . القاهرة . دار محر للطباعة .

سنة 389اه / 1969 م ، ص 4 24) .

ونحن مأمورون بالفرار إلى الله . أى بالمجرة إليه . قال تعالى : ( ففروا إلى الله إنى لكم منه ندير مبين] ( سورة الذاريات : الثاية : 50) .

الفرار إلسى الله ، والهجرة إليه ، والذهاب إليه ، من صفات لمؤمنين الصادقين ، إنهم يغرون إلى الله ويهاجرون إليه كل يوم ، وكفي وقت ، فالفرار إلسى الله هدفهم النبيل ، وغاياتهع فر جعيع أحوالهع واععالهم .

(عبد الحليم محمود : دلائل النبوة ومعجزات الرسول ، ص : 177) .

Página desconocida