El Secreto en la Respiración de los Sufíes

Yunáid d. 298 AH
13

El Secreto en la Respiración de los Sufíes

Géneros

فإذا عرف وصار موحدا لا يكون فه قرار ولا سكون ى اندنيا والآخرة ، ثم العزيد عند الله قال تعالى: ( ولدينا مزيد ٥ زيادة أضفناها فحفظظا للمعن سورة ق : الأية : 35 والسياق .

[15 فن أدنى التنفس وأوليل العداخل قال أبو على الروذبأرى ا: أدنى المنفس الذي يكون بالفقر والاضطرار ولا نهاية لأعلله (1) فى الأصلة وقالء والصحيحة قال لأنها بداية فقرة لم يسبقها جملة . (4) أبو على الروذبارى شيخ الصوفية . قيل : اسمه : أحمد بن حمد ابن القاسع بن منصور قيلة اسمه حسن بن هارون. سكن محمر وصحب الجنيد ، وأيا الحسين النورى ، وأبا حمزة البفدادي ، وأبن الجلاء.

وحدث عن مسعود الرملى وغيره ، وقال : أستاذى في اله مققه ابن سريج ، وفي الأدب ثلب ، وغى الحديث إبراهيع الحربىء وقال أحمد بن عطاء الروذبارى : كان خالي أبو على يفقر الحديث . أخذ عثه : ابن أخته ، ومحعد بن عبد الله الرازى ، وأحعد بن علمالوجيهي ، ومعروف الزنجان ، وآخرون، توفى نة اثنتين وعشرين وثلاث مائة .

153 وقال البن عطاءء من كان أول مدخله ييبالهعة يى الله.

علهعة ؛ الهمة عند الصوفية طلب الحق سبحانه وتعالى من غي التفات إلى غيره . (ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين . القاهرة : دار لتراث العربى ، الطبعة الإولى ، سنة 403اه / 1982 م . ج 3 . ص 72 وتطلق بازاء تجريد القلب للعنى . كما تطلق بإزاء أول صدق العريد . وتطلق أيضعا بإزاء جعع الهم بصفاء القإلهام (ابن عربى : اصطلاحات الصوفية : القاهرة : عالم الفكر ، الطبعة الخولى سنة 407اه / 1987م ، ص: 20) 54) ومن كان أول مدخله بالشطرة يبا ولكن ل يجد 50 الوصد إلا من شاء الله .

(3) (الخطرة) في اصطلاح السادة الصوقية هي : داعية تدعو العبد إلى به بحيث لا يتمالك دفعها . انظر (معجم اصطلاحات الصوفية للعلامة الكاشاني ص 179 ط دار العنار .

(44) الوصلة : فى البداية ينبفى أن نوضح أن الوصل هو الوحدة الحقيقة الواصلة بين البطون والخهورء وقد يعبر به عن سبق الرحمة بالعحبة العشار إليها في قوله :(فأحببت أن أعرف فشلقت الخلق) قد يعبر به عن قيومية الحق للأشياء ، فإنها تصل الكثرة دعضها ببعض حتى تتحد وبالقصل عن تنزهه عن حدثهاء يهنا يقول الإمام جعفر الصادقة و(من عرف الفصل من الوصل الحركة من السكون ، فقد بلغ مبلغ القرار في التوحيد)) .

العراد بالحركة السلوك ، وبالسكون القرار في عين لحدية الذات وقد يعبر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق .

وهو التسقق بأسعائه تعالى المعبر عنه بلحصباء الأسعاء . كما قال صلر الله عليه وآله وسلع : ((من أححباها دخل الجنة 4) .

(الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص 664 - 67) .

Página desconocida