============================================================
بشد الزنار ويعيد المسيح فقال له اقعد الى جانبى فانث بقيت اكبر حبايي فعند ذلك جلسوا الاثنين فى المصاحبة والوداد على شرب الخوروالفساد والضلال وعدم الرشاد وبعد ذلك صار جوان يبكي فقال له حسن أغا لاى شيء تبكي يا ابى فقال له اما تنظر مافعل بيبرس وكيف انه بنا حارة وجعلها احسن حارات مصروجعل فيها مسبين وارباب صنائع وبقيت عامرة وكل ماتسبع بذلك تتوقد فى قلبى النار من هذا الحال محتاروفى غاية ما يكون من الافتكار واريد منك ياولدى ان تجتهد فى حرقها وتصبحها خراب قفار لاجل ان يطمأن خاطري وتهدى سرائري فقال له ارتاح وانا فى الليلة القابلة احرقها لك من قبل الصباح ولا يطلع النهار الا وهى رماد ودثار واتفقوا على ذلك الامر المحتوم وعند الصباح ذهب القاضى الى مزله يجارة الروم هذا ماجرى ياكرام صلوا على خير الانام واما ماكان من أمرحسن اغا فانه ذهب الى بيته ثم تفكر فيما طلب مته القاضى (قال الراوى )وكان اصر سبعة ابواب * اولم باب النصر * وباب الفتوح * وباب الحديد * وباب الشيخ ريحان * وباب القرافه * وباب الغريب * وكان كل باب منهم له مقدم يغفره من الداخل والباب السابع باب الحجر* وكان كل مقدم له رجال من تحت يده للخدمة والغفر ولكن الاكبرعلى جميع مقدمين الدرك بباب الحجر وهو الحاكم على الجميع والمتكلم عليهم يقال له المقدم مقلد مقدم البوابة وكان مقلد هذا من آولاد الزتا المسمية وهو وأس كل بلية ورأس كل حرامى وشرطى وخطاف عمايم وله رجال من تحت يده ايضا تغدو مناظزة على البلاد بالليل وعنده مفهومية فى القيادويده تدورعلى المعرصين الذين يسرحوا الاولاد في مصر للخانات والذين يمرصون على النسوان كذلك وهو مستوفي الشروط جميعها (ياساده ) للما عرض هذا العارض على الوالى من جهة حرق حارة بيبرس فتصورله ان لا آحد يقدر على ذلك الاالقدم مقلد. فعند ذلك أرسل الوالي الي المقدم مقلد وسول وهو يقول له تفضل الى الامير الوالى فانه عرضت عليه حاجة وهى لازمة اليك فقال سمعا وطاعة ثم انه لما سع ذلك 8هر بدبرس چا- 51
Página 504