Siraj Munir
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير
Géneros
• (أن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بدنيا غيره) أي ارتكب ما ينقص إيمانه بسبب تحصيل دنيا غيره وهذا سماه الفقهاء أخس الاخسا (طب) عن أبي أمامة الباهلي
• (أن من ضعف اليقين) بضم الضاد في لغة قريش وفتحها في لغة تميم (أن تضى الناس بسخط الله تعالى) أي بارتكاب ما يستحق به العقاب (وأن نحمدهم على رزق الله) أي على تحصيله أي أن تحمدهم لأجل أن يعطوك وأما الثنا على من وصل إليك منه إحسان فمطلوب كما تقدم في حديث اشكر الناس لله أشكرهم للناس فينبغي لمن صنع إليه معروف أن يشكر من جرى على يديه وأن يملأ الأرض ثنا والسما دعاء وينبغي لمن لا يقوم بالشكر أن لا يقبل العطا (وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله) أي على إمساكهم ما بأيديهم عنك لأن المانع هو الله وهم مأمورون مقهورون (أن رزق الله لا يجره إليك حرص حريص) تحصيله لك (ولا يرده عنك كراهة كاره) حصوله لك فما لم يقدر لك لم يأتك وإن بالغت في الأسباب وما قدر لك خرق الحجب وطرق عليك الباب (وأن الله بحكمته وجلاله جعل الروح) بفتح الراء أي الراحة (والفرح) أي السرور (في الرضى) بالقضاء (واليقين) أي أن يعلم الإنسان ويتيقن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه (وجعل الهم والحزن في الشك) عند اليقين (والسخط) عند الرضى (حل هب) عن أبي سعيد الخدري وإسناده ضعيف
Página 143