Siraj Munir
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير
Géneros
• (أن من أخلاق المؤمن) أي الكامل (قوة في دين) أي طاقة عليه وقياما بحقه قال العلقمي قال في المصباح وقوي على الأمر إطاقه (وحرما) الحزم ضبط الرجل أمره والحذر من فواته (في لين) أي سهولة (وإيمانا في يقين) لأنه وإن كان موحدا قد يدخله نقص فيقف مع الأسباب فيحتاج إلى يقين يزيل الحجاب (وحرصا في علم) أي اجتهادا فيه ودواما عليه لأن آفته الفترة قال في المصباح وحرص عليه حرصا من باب ضرب إذا اجتهد (وشفقة) قال في النهاية الشفق والإشفاق الخوف وفي المصباح أشفقت على الصغير حنوت وعطفت (في مقه) بكسر الميم وفتح القاف أي مودة وقال في مختصر النهاية محبة (وحلما في علم) لأن العالم يتكبر بعلمه فيسوء خلقه (وقصدا في غنى) أي توسطا في الإنفاق وإن كان ذا مال (وتحملا في فاقة) أي فقر بأن يتلطف ويحسن هيئته على قدر حاله وطاقته (وتحرجا) أي كفا (عن طمع) لأن الطمع فيما في أيدي الناس انقطاع عن الله ومن انقطع عنه خذل (وكسبا في حلال) أي سعيا في طلب الحلال (وبرا) بالكسر أي إحسانا (في استقامة) أي مع فعل المأمورات وتجنب المنهيات (ونشاطا في هدى) أي خير وطاعة لا في ضلالة ولا في لهو قال في المصباح نشط من عمله ينشط من باب تعب خف وأسرع (ونهيا) قال العلقمي قال في المصباح نهيته عن الشيء أنهاه نهيا فانتهى عنه ونهوته نهوا لغة ونهى الله تعالى أي حرم (عن شهوة) أي اشتياق النفس إلى منهي عنه (ورحمة للمجهود) أي للشخص المجهود في نحو معاش أو بلاء وقال العلقمي المجهود هنا المعسر عليه (وأن المؤمن من عباد الله) قال المناوي كذا هو بخط المؤلف وهو تحريف والرواية أن المؤمن عياذ الله أي هو الذي يعيذ المؤمنين من السوء (لا يحيف على من يبغض أي لا يحمله بغضه إياه على الجور عليه (ولا يأثم فيمن يحب) أي لا يحمله حبه إياه على أن يأثم في حبه (ولا يضيع ما استودع) أي جعل أمينا عليه (ولا يحسد) فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب (ولا يطعن) في الأعراض (ولا يلعن) آدميا ولا حيوانا محترما (ويعترف بالحق) الذي عليه (وإن لم يشهد عليه) أي وإن لم يقم عليه شهود (ولا يتنابذ) أي يتداعى (بالألقاب) قال العلقمي قال في المصباح نبذه نبذا من باب ضرب لقبه والنبذ اللقب تسمية بالمصدر وتنابذوا نبذ بعضهم بعضا وقال في النهاية التنابذ التداعي بالألقاب والنبذ # بالتحريك اللقب وكأنه يكثر فيما كان مذموما فيحرم ذلك إلا في حق من اشتهر به ولم يقصد به الإيذاء (في الصلاة) متعلق (بمتخشعا) والخشوع من مكملات الصلاة بل عده الغزالي شرطا ومتخشعا حال من الضمير العائد على المؤمن وكذا المنصوبات بعده (إلى الزكاة مسرعا) أي إلى أدائها لمستحقيها (في الزلازل وقورا) فلا تستفزه الشدة ولا يجزع من البلاء (في الرخاء شكورا) امتثالا لقوله تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم (قانعا بالذي له) من الرزق المقسوم (لا يدعي ما ليس له ولا يجمع في الغيظ) أي لا يصمم عليه (ولا يغلبه الشح عن معروف يريده) أي يريد فعله (يخالط الناس كي يعلم) أي لأجل العلم تعليما وتعلما (ويناطق الناس كي يفهم) أحوالهم وأمورهم والمراد يفهم الأمور الشرعية (وأن ظلم وبغى عليه) عطف تفسير (صبر حتى يكون الرحمن هو الذي يقتص له) كذا هو بخط المؤلف ولفظ الرواية ينتصر له والمراد المؤمن الكامل (الحكيم) الترمذي (عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضم قال الشيخ حديث ضعيف
• (أن من أربى الربا) أي أكثره وبالا وأشده تحريما (الاستطالة في عرض المسلم) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب لأن العرض أعز على النفس من المال (بغير حق) قيد به ليخرج ما هو بحق كان يقول في المماطل مطلني بحقي وهو قادر عليه وتباح الغيبة في مواضع منها ذكر مساوئ الخاطب ومن أريد الاجتماع به لتعلم صناعة أو علم (حم د) عن سعيد بن زيد قال الشيخ حديث حسن لغيره
• (أن من أسرق السراق) أي منأشدهم سرقة (من يسرق لسان الأمير) أي يغلب عليه حتى يصير لسانه كأنه بيده (وأن من الحسنات عيادة) بمثناة تحتية (المريض) أي زيارته في مرضه ولو أجنبيا (وأن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه) أي على شيء من جسده كجبهته أو يده أو المراد موضع العلة (وتسأله كيف هو) أي عن حاله في مرضه وتدعو له (وأن من أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما) لا سيما المتحابين حيث وجدت الكفاءة وغلب على الظن أن في إصلاحهما خيرا (وأن من لبسة الأنبياء) بكسر اللام وضمها أي مماي لبسونه ويرضون لبسه (القميص قبل السراويل) يعني يهتمون بتحصيله ولبسه قبله لأنه يستر جميع البدن فهو أهم مما يستر أسفله فقط وفيه أن السراويل من لباس الأنبياء (وأن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس) من الداعي أو غيره يعني أن مقارنته للدعاء يستدل بها على استجابته (طب) عن أبي رهم السمعي نسبة إلى السمع ابن مالك قال الشيخ حديث صحيح
Página 139