أحدها: التكبير، فإن المؤذن يقول: الله أكبر الله أكبر مرتين عند عبدالله بن الحسن، وجعفر بن محمد الصادق، والقاسم، والهادي، والمرتضى لدين الله، والسيدين أبو العباس وأبي طالب، والمتوكل على الله، والمنصور بالله، وهو قول أسباط الهادي عليه السلام، ووجه ذلك.
(خبر ) وهو ما روى أبو داود في سننه عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمه الأذان أن يقول: الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله... إلى آخره.
(خبر) وعن مالك بن دينار قال: سألت أبي محذورة قلت: حدثني عن أذان أبيك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: الله أكبر الله أكبر... فقط.
(خبر) وعن أبي محذورة أنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يؤذن الآن الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله.
(خبر) وعن عون بن أبي جحفة عن أبيه قال: أذن بلال وراء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنى مرتين وأقام كذلك.
(خبر) وعن إبراهيم، عن الأسود، عن بلال أنه كان يثني الأذان ويثني الإقامة.
(خبر) وروى سويد بن غفلة قال: سمعت بلالا يؤذن مثنى مثنى ويقيم مثنى مثنى.
(خبر) وروى زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: الأذان مثنى والإقامة مثنى.
(خبر) وروي نحوه عن علي عليه السلام من طريق أخرى.
(خبر) وروي عن عمار بن سعد القرظي، عن أبيه سعد وكان مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقباء أنه سمعه يقول: هذا أذان بلال الذي أمره رسول الله وإقامته وهو الله أكبر الله أكبر لم يزد على مرتين، وذهب زيد بن علي، والنفس الزكية، والباقر، والصادق وفي رواية وأحمد بن عيسى، والناصر للحق، والمؤيد بالله إلى أن التكبير في أول الأذان أربع مرات، حجتهم.
(خبر) روي عن أبي محذورة قال: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأذان بنفسه فقال: ((قل الله أكبر أربعا أشهد أن لا إله إلا الله مرتين)) إلى آخره.
Página 192