Explicación de los siete poemas largos preislámicos

Abu Bakr Ibn Anbari d. 328 AH
85

Explicación de los siete poemas largos preislámicos

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات

Investigador

عبد السلام محمد هارون

Editorial

دار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]

Número de edición

الخامسة

Géneros

بذِي ميعةٍ كأنَّ أدنى سِقاطه ... وتقريبِه هَونًا دَآليل ثَعلب والجياش نعت لما تقدم قبله، والاهتزام اسم كأن وخبر كأن إلى مرجل، وحميه مرفوع بجاش، ويجوز أن يكون خبر كان ما عاد من الهاء، والحمى مرتفع بالغلى. وإذا وقت فيها طرف من الجزاء. (مِسَحٍّ إذا ما السَّابحاتُ على الوَنَى ... أَثَرْنَ الغُبارَ بالكَدِيدِ المرَكَّلِ) مسح معناه يصب الجرى صبا. قال الأصمعي: أنشدني عيسى بن عمر لدريد: ويا رُبَ غَارةٍ أوضَعْتُ فيها ... كسَحِّ الخزرجىّ جَرِيمَ تَمرِ اوضعت معناه أسرعت. قال دريد: يا ليتني فيها جذَعْ ... أخُبُّ فيها وأضَعْ ويقال: مطر ساح وسحاح وسحساح، إذا انصب انصبابا. وقد سحت السماء تسح سحا. ومنه غنم سحاح وسحاح، أي يسيل دسمها. السابحات: اللواتي عدوهن سباحة؛ والسباحة في الجرى: أن تدحو بأيديها دحوا، أي تبسطها ولا تلفقها. وقال أبو عبيدة: السح أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا، كما يسبح السابح. (على الونى)، معناه على الجهد والفتور. يقال: قد ونى الرجل ينى، إذا فر وضعف. قال الله ﷿: (ولا تَنيَا في ذِكِرى). وقال الراجز:

1 / 86