Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) == التي تبيت فيه نفسه، ولا المراح مراح الغنم التي تبيت فيه نفسه دون ما قاربه.
() في م: (والثاني)، وهو خطأ.
(¬2) في م: (والشيان)، وهو تصحيف.
(¬3) في م: (شيطان)، ولعلها على لغة ربيعة في كتابة المنصوب بلا ألف، ولم أجد الحديث بهذا اللفظ مسندا ولكن ذكره الشافعي في الأم (1/ 93)، وأصل الحديث عند مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها (1/ 471 / 680)، والنسائي في الصلاة (1/ 298 / 623) عن أبي هريرة مطولا، وفيهما: ((فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان))، وأبو داود في الصلاة، باب في من نام عن الصلاة أو نسيها (1/ 119 / 436) وفيه: ((تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة)).
(¬4) نفرت الدابة تنفر وتنفر نفارا ونفورا، وكل جازع من شيء نفور، والنفر: التفرق، يقال: نفر ينفر نفورا ونفارا: إذا فر وذهب وشرد. انظر: لسان العرب (5/ 224) مادة نفر.
(¬5) قوله: ((خلقت من جن)) جزء من حديث أخرجه أحمد (5/ 55) مختصرا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 325 - 327/ 1092) مطولا، وفي أوله قصة من طريق ابن إسحاق حدثني عبيد الله بن طلحة به وفيه: ((فإنها من الجن خلقت)). قال المباركفوري: حديث ابن مغفل عند أحمد بإسناد صحيح. وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات، وقد صرح ابن إسحق بقوله: حدثنى. انظر: تحفة الأحوذي (2/ 277)، ومجمع الزوائد (2/ 26).
قلت (الباحث): لم أجده في المعجم الكبير المطبوع ولعله في الأجزاء المفقودة، لكن رواه عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (37/ 446 - 447) مطولا من طريق آخر عن أبي معن ثابت بن نعيم الغزي، نا محمد بن أبي السري، نا ضمرة بن ربيعة، عن السري بن يحيى، عن الحسن به، وفيه: ((فإنها خلقت من الجن)).
قال الهيثمي: رواه كله الطبراني عن شيخه ثابت بن نعيم الهوجى ولم أعرفه، وبقية رجال الطريق ثقات. وقال المزي: أبو معن ثابت بن نعيم الهوجي العسقلاني. وقال الحافظ اين حجر: ثابت بن نعيم أبو معن، ذكره =
Página 123