قال شيخ الإسلام ابن حجر: هذا موقوف صحيح، أخرجه محمد بن نصر عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن بكر والنضر بن شميل كلاهما عن ابن جريج، وزاد بهذا السند إلى ابن جريج حكمة البسملة فيه وأنهما سورتان في مصحف بعض الصحابة.
وبسند آخر إلى أبي بن كعب: أنه كان يقنت بالسورتين فذكرهما، وأنه كان يكتبهما في مصحفه.
وبه إلى البيهقي: أنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال : صليت خلف عمر رضي الله عنه الصبح فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: ((اللهم إياك نعبد .. .. ))، فذكره كما عند النووي في الأذكار، لكن قدم وأخر وانتهى إلى قوله: ((ونخلع من يكفرك))، وإسناده صحيح.
والجمع بينه وبين ما قبله: أن عمر رضي الله عنه كان يقنت تارة قبل الركوع وأخرى بعده؛ قال البيهقي: من روى عنه بعد الركوع كان أكثر عددا.
Página 89
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من