Cinta de las Estrellas Elevadas
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Editor
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Editorial
دار الكتب العلمية
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Ubicación del editor
بيروت
عيالًا قَالَ فَكَانَ عمر يُعْطي من قبل منا من الْخمس والفيء مَا يرى أَنه لنا فَأخذ منا نَاس وَترك نَاس وَذكر أَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان النضري قَالَ كنت عِنْد عمر ﵁ فَأَتَاهُ حَاجِبه يرفأ فَقَالَ هَل لَك فِي عُثْمَان وَالزُّبَيْر وَعبد الرَّحْمَن وَسعد يستأذنون قَالَ نعم فَدَخَلُوا وسلموا وجلسوا ثمَّ لبث يرفأ قَلِيلا ثمَّ قَالَ لعمر هَل لَك فِي عَليّ وَالْعَبَّاس قَالَ نعم فَلَمَّا دخلا سلما فَجَلَسَا فَقَالَ الْعَبَّاس يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ اقْضِ بيني وَبَين هَذَا الظَّالِم الْفَاجِر الغادر الخائن قلت الْعلم أَمَانَة وَلَوْلَا أَن هَذِه الْأَلْفَاظ مَذْكُورَة فِي فتح الْبَارِي وَغَيره لما ذكرتها رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وأرضاهما فاستبّا فَقَالَ عُثْمَان وَغَيره يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ اقْضِ بَينهمَا وأرح أَحدهمَا من الآخر فَقَالَ أنشدكما بِاللَّه هَل تعلمان أَن رَسُول الله
قَالَ لَا نورث مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَة قَالَا قد قَالَ ذَلِك قَالَ فَإِنِّي أحدثكُم عَن هَذَا الْأَمر إِن الله كَانَ قد خص رَسُوله فِي هَذَا الْفَيْء بِشَيْء لم يُعْطه غَيره فَقَالَ تَعَالَى ﴿وَما أَفَاء اللهُ عَلى رَسُولِه مِنهم فَمَا أوجَفتُم عَلَيهَ مِن خَيلِ وَلا رِكابٍ وَلَكنَّ الله يَسُلطُ رُسُلَه عَلىَ مَن يَشَاء وَأللهُ عَلى كل شَيء قَدِير﴾ الْحَشْر ٦ فَكَانَت هَذِه خَالِصَة لرَسُول الله
وايمُ الله مَا اخْتَارَهَا دونكم وَلَا اسْتَأْثر بهَا عَلَيْكُم لقد أعطاكموها وبثها فِيكُم حَتَّى بَقِي مِنْهَا هَذَا المَال فَكَانَ رَسُول الله
ينْفق على أَهله نَفَقَة سنتهمْ من هَذَا المَال ثمَّ يَجْعَل مَا بقى مجعل مَال الله أنشدكما بِاللَّه هَل تعلمان ذَلِك قَالَا نعم قَالَ ثمَّ توفى الله نبيه فَقَالَ أَبُو بكر أَنا ولي رَسُول الله
وخليفته فقبضها وَعمل فِيهَا بِمَا عمل بِهِ رَسُول الله
وأنتما تزعمان أَن أَبَا بكر فِيهَا كَاذِب فَاجر غادر وَالله يعلم إِنَّه فِيهَا لصَادِق بار رَاشد ثمَّ توفاه الله فَقلت أَنا ولي رَسُول الله
وَولي أبي بكر فقبضتها سنتَيْن من إمارتي أعمل فِيهَا بِعَمَلِهِ وأنتما حِينَئِذٍ وَأَقْبل على عَليّ وَالْعَبَّاس تزعمان إِنِّي فِيهَا كَاذِب فَاجر غادر وَالله يعلم إِنِّي فِيهَا لصَادِق بار رَاشد تَابع للحق ثمَّ جئتماني وكلمتكما وَاحِدَة وأمركما جَمِيع فجئتني تَسْأَلنِي عَن نصيبك يَا عَبَّاس من ابْن أَخِيك وَجَاءَنِي هَذَا يُشِير إِلَى عَليّ يسألنى عَن نصيب امْرَأَته من أَبِيهَا
2 / 336