748

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
وَالنَّبِيّ
فِي نَاحيَة أُخْرَى وبلال قريبٌ مِنْهُ ثمَّ صلى النَّبِي
فَرَآهُ بِلَال لقُرْبه مِنْهُ وَلم يره أُسَامَة لبعده واشتغاله وَكَانَت صلَاته ﵊ خَفِيفَة فَلم يرهَا أُسَامَة لإغلاق الْبَاب مَعَ بعده واشتغاله بِالدُّعَاءِ وَجَاز لَهُ نَفيهَا عملا بظنه وَأما بِلَال فتحققها وَأخْبر بهَا انْتهى وتعقبوه بِمَا يطول ذكره وَأقرب مَا قيل فِي الْجمع أَنه
صلى فِي الْكَعْبَة لما غَابَ عَنهُ أُسَامَة من الْكَعْبَة لأمر نَدبه إِلَيْهِ وَهُوَ أَن يَأْتِي بِمَاء يمحو بِهِ الصُّور الَّتِي كَانَت فِي الْكَعْبَة فَأثْبت الصَّلَاة بِلَال لرُؤْيَته لَهَا ونفاها أُسَامَة لعدم رُؤْيَته وَيُؤَيِّدهُ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي عَن أُسَامَة بن زيد قَالَ دخلت على رَسُول الله
فِي الْكَعْبَة وَرَأى صُورَة فَدَعَا بِدَلْو من مَاء فَأَتَيْته بِهِ فَجعل
يمحوها وَيَقُول قَاتل الله قوما يصورُونَ مَا لَا يخلقون وَرِجَاله ثِقَات وَأفَاد الْأَزْرَقِيّ فِي تَارِيخ مَكَّة أَن خَالِد بن الْوَلِيد كَانَ على بَاب الْكَعْبَة يذب عَنهُ
النَّاس وَفِي البُخَارِيّ أَنه
أَقَامَ خمس عشرَة لَيْلَة وَفِي رِوَايَة تسع عشرَة وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد سبع عشرَة وَعند التِّرْمِذِيّ ثَمَانِي عشرَة وَفِي الإكليل أَصَحهَا بضع عشرَة يقصر الصَّلَاة وَقَالَ الفاسي فِي تَارِيخ مَكَّة كَانَ فتح مَكَّة لعشر لَيَال بَقينَ من شهر رَمَضَان وَكَانَ مِمَّا قيل من الشّعْر فِي ذَلِك قَول حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ // (من الوافر) //
(عَفَتْ ذَاتُ الأَصَابعِ فَالْجِوَاءُ ... إِلَى عَذْرَاءَ مَنْزِلُهَا خَلاَءُ)
(دِيَارٌ مِنْ بَنِي الْحَسْحَاسِ قَفْرٌ ... تُعَفِّيهَا الرَّوَامِسُ وَالسَّمَاءُ)
(وَكَانَتْ لاَ يَزَالُ بِهَأ أَنِيسٌ ... خِلاَلَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ)
(فَدَعْ هَذَا وَلَكِنْ مَنْ لِطَيْفٍ ... يُؤَرِّقُنِي إِذَا ذَهَبَ الْعِشَاءُ)
(لِشَعْثَاءَ الَّتِي قد تَيَّمْتُه ... فَلَيْسَ لِقَلْبِه منْهَا شِفَاءُ)
(كَأَنَّ سَبِيئَةً مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ ... يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ)

2 / 270