664

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
أحد بني عَامر بن لؤَي قَالَ خُذْهَا وَأَنا ابْن العرقة فَقَالَ لَهُ سعد عرق الله وَجهك فِي النَّار ثمَّ قَالَ سعد اللَّهُمَّ إِن كنت أبقيتَ من حربِ قريشٍ فأبقني لَهَا فَإِنِّي لَا قَوْمَ أحب إِلَيّ أَن أجاهد من قوم آذوا رَسُولك وكذبوه وأخرجوه وَأقَام ﵊ وَأَصْحَابه بضع عشرَة لَيْلَة فَمشى نعيم بن مَسْعُود الْأَشْجَعِيّ وَهُوَ مخف إِسْلَامه فثبط قوما عَن قوم وأوقع بَينهم شرا لقَوْله لَهُ ﵊ الْحَرْب خدعة فاختلفت كلمتهم وروى الْحَاكِم عَن حُذَيْفَة قَالَ لقد رَأَيْتنَا لَيْلَة الْأَحْزَاب وَأَبُو سُفْيَان وَمن مَعَه من قَومنَا وَقُرَيْظَة أَسْفَل منا نخافهم على ذرارينا وَمَا أَتَت علينا لَيْلَة أَشد ظلمَة وَلَا ريحًا مِنْهَا فَجعل المُنَافِقُونَ يستأذنون وَيَقُولُونَ بُيُوتنَا عَورَة فَمر بِي النَّبِي
وَأَنا جاثٍ على ركبتي وَلم يبْق مَعَه إِلَّا ثَلَاثمِائَة فَقَالَ اذْهَبْ فَأتِني بِخَبَر الْقَوْم قَالَ فَدَعَا لي فأذهبَ الله عَنى القر والفزع فَدخلت عَسْكَرهمْ فَإِذا الرّيح فِيهِ تجَاوز شبْرًا فَلَمَّا رجعت رَأَيْت فوارسَ فِي طريقى فَقَالُوا أخبر صَاحبك أَن الله كَفاهُ الْقَوْم وفى رِوَايَة أَن حُذَيْفَة لما أرْسلهُ ﵊ ليَأْتِيه بالْخبر سمع أَبَا سُفْيَان يَقُول يَا معشر قُرَيْش إِنَّكُم وَالله مَا أَصْبَحْتُم بدار مقَام وَلَقَد هلك الْخُف والكُراع واختلفنا وَبَنُو قُرَيْظَة ولقينا من هَذِه الرّيح مَا ترَوْنَ فارتحلوا فَإِنِّي مرتحل ووثب على جمله فَمَا حل عقال يَده إِلَّا وَهُوَ قَائِم

2 / 186