597

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
على كشف وَجههَا فَأَبت فَعمد إِلَى طرف ثوبها فعقده إِلَى ظهرهَا فَلَمَّا قَامَت انكشفت سوءَتها فضحكوا مِنْهَا فصاحت فَوَثَبَ رجل من الْمُسلمين على الصَّائِغ فَقتله فشدت الْيَهُود على الْمُسلم فَقَتَلُوهُ وَوَقع الشَّرّ بَين الْمُسلمين وَبَين بني قينقاع فَسَار إِلَيْهِم النَّبِي
بعد أَن اسْتخْلف أَبَا لبَابَة بن عبد الْمُنْذر فَحَاصَرَهُمْ أَشد الْحصار خمس عشرَة لَيْلَة إِلَى هِلَال ذِي الْقعدَة وَكَانَ اللواءُ بيد حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَكَانَ أَبيض فقذف الله فِي قُلُوبهم الرعب ونزلوا على حكم رَسُول الله
على أَن لَهُ أَمْوَالهم وَلَهُم النِّسَاء والذرية فَأمر ﵊ الْمُنْذر بن قدامَة بتكتيفهم وكلم ﵊ أَن يجلوا وتركهم من الْقَتْل وَأمر بِأَن يجلوا من الْمَدِينَة فَلَحقُوا بأذرعات فَمَا كَانَ أقل بقاءهم فِيهَا وَأخذ من حصنهمْ سِلَاحا وَآلَة كَثِيرَة وَكَانَت بَنو قينقاع حلفاءَ لعبد الله ابْن سلول وَعبادَة بن الصَّامِت فتبرأ عبَادَة بن الصَّامِت من حلفهم فَقَالَ يَا رَسُول الله أَتَبرأ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله من حلفهم وأتولى الله وَرَسُوله على الْمُؤمنِينَ وَأَبْرَأ من حلف الْكفَّار وولايتهم ففيهم وَفِي عبد الله أنزل (﴿يَا أَيهَا الذينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذوْا اليهودَ والنَصَارى أوْلِياءَ بعْضُهُمُ أولياءَ بعضٍ﴾ إِلَى قَوْله (﴿فإنَ حِزْبَ الله هم الغالبون﴾ ثمَّ غَزْوَة السويق سميت بذلك لِأَنَّهُ كَانَ أكثرَ زَاد الْمُشْركين وَتسَمى أَيْضا غَزْوَة الكُدر بِضَم الْكَاف وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة اسْم لماء هُنَاكَ وهم مِائَتَا رَاكب فيهم أَبُو سُفْيَان خرج
لَهُم يَوْم الْأَحَد خَامِس ذِي الْحجَّة على رَأس اثْنَيْنِ وَعشْرين شهرا من الْهِجْرَة وَقَالَ ابْن إِسْحَاق فِي صفر فِي مِائَتي رجل من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَقيل فِي ثَمَانِينَ رَاكِبًا

2 / 118