583

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
(مَصَالِيتُ بِيضٌ مِنْ ذُؤَابَةِ غَالِبٍ ... مَطَاعِينُ فِي الْهَيْجَا مَطَاعِيمُ فِي المَحْلِ)
(أُصيبُوا كِرَامًا لَمْ يَبِيعُوا عَشِيرَةً ... بِقَوْمٍ سِوَاهُمْ نَازِحِي الدَّارِ وَالأَصْلِ)
(كَمَا أَصْبَحَتْ غَسَّانُ فِيكُمْ بِطَانَةً ... لَكُمْ بَدَلًا مِنَّا فَيَا لَكَ مِنْ فِعْلِ)
(عُقُوقًأ وَإِثَّمًا بَيِّنًا وَقَطِيعَةً ... يَرَى جَوْرَكُمْ فِيهَا ذَوُو الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ)
(فَإِنْ يْكُ قَوْمٌ قَدْ مَضّوْا لِسَبِيلِهِمْ ... وَخَيْرُ الْمَنَايَا مَا يَكُونُ مِنَ الْقَتْلِ)
(فَلاَ تَفْرَحُوا أَنْ تَقْتُلُوهُمْ فَقَتْلُهُمْ ... لَكُمْ كَائِنٌ خَبْلًا مُقِيمًا عَلَى خَبْلِ)
(فَإِنَّكُمُ لَنْ تَبْرَحُوا بَعْدَ قَتْلِهِمْ ... شَتِيتًا هَوَاكُمْ غَيْرَ مُجْتَمِعِي الشَّمْلِ)
(بِفَقْدِ ابْنِ جُدْعَانَ الْحَمِيدِ فعَالُهُ ... وَعُتْبَةَ وَالْمَدْعُوِّ فِيكُمْ أَبَا جَهْلِ)
(وَشَيْبَةُ فِيهِمْ وَالْوَلِيدُ وَفِيهِمُ ... أُمَيِّةُ مَأْوَى المُقْتِرِينَ وَذُو الرِّجْلِ)
(أُولئِكَ فَابْكِ ثُمَّ لاَ تَبْكِ غَيْرَهُمْ ... نَوَائِحُ تَدْعُوا بِالرِّزِيَّةِ وَالثُّكْلِ)
(وَقُولُوا لأَهْلِ الْمَكَّتَيْنِ تَحَاشَدُوا ... وَسِيرُوا إِلَى آطَامِ يَثْرِبَ ذِي النَّخْلِ)
(جَمِيعًا وَحَامُوا آلَ كَعْبٍ وَذَبِّبُوا ... بِخَالِصَةِ الأَلْوَانِ مُحْدَثَةِ الصَّقْلِ)
(وَإلاَّ فَبِيتُوا خَائِفِينَ وَأَصْبِحُوا ... أَذَلَّ لِوَطءِ الْوَاطِئِينَ مِنَ النَّعْلِ)
(عَلَى أَنَّنِي وَاللاتِ يَا قَوْمِ فَاعلَمُوا ... بِكُمْ وَاثقٌ ألاَّ تقيمُوا عَلَى تَبْلِ)
(سِوَى جَمْعِكُمْ لِلسَّابِغَاتِ وَلِلْقَنَا ... وَلِلْبِيضِ والْبِيضِ الْقَواطِعِ وَالنَّبْلِ)
وَقَالَ ضرار بن الْخطاب بن مرداس أَخُو بني محَارب بن فهر // (من الطَّوِيل) //
(عَجِبْتُ لِفَخْرِ الأَوْسِ وَالْحَيْنُ دَائِرُ ... عَلَيْهِمْ غَدّا وَالدَّهْرُ فِيهِ بَصَائِرُ)
(وَفَخْرِ بَنِي النَّجَّارِ أَنْ كَانَ مَعْشَرٌ ... أُصِيبُوا بِبَدْرٍ كُلُّهُمْ ثَمَّ صَابِرُ)
(فَإِنْ تَكُ قَتْلَى غُودِرَتْ مِنْ رِجَالِنَا ... فَإِنَّا رِجَالًا بَعْدَهُمْ سَنُغَادِرُ)
(وَتَرْدِي بِنَا الْجُرْدُ الْعَنَاجِيجُ وِسْطَكُمْ ... بَنِي الأَوْسِ حَتَّى يَشْفِيَ النَّفْسَ ثَائِرُ)
(وَوَسْطَ بَنِي النَّجَّارِ سَوْفَ نَكُرُّهَا ... لَهَا بِالْقَنَا وَالدَّارِعِينَ زَوَافِرُ)
(فَنَتْرُك صَرْعَى تَعْصِبُ الطيرُ حَوْلَهُمْ ... وَلَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ الأَمَانِيَّ نَاصِرُ)

2 / 104