507

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
حَفْص وَقيل عِكْرِمَة بن أبي جهل فِي مِائَتَيْنِ من الْمُشْركين وَلم يكن بَينهم قتال إِلَّا أَن سعد بن أبي وَقاص رَمَى بِسَهْم فَكَانَ أولَ سهم رمى بِهِ فِي سَبِيل الله فِي الْإِسْلَام قَالَ ابْن إِسْحَاق وَكَانَت راية عُبَيْدَة أولَ راية عقدت فِي الْإِسْلَام وَقد تقدم أَن أول راية عقدت لِحَمْزَة وَإِنَّمَا أشكل أمرهَا لِأَنَّهُ
بعثهما مَعًا فَاشْتَبَهَ ذَلِك على النَّاس وَهَذَا يشكل بقَوْلهمْ إِن بعث حَمْزَة كَانَ على رَأس سَبْعَة أشهر لَكِن يحْتَمل أَن يكون ﵊ عقد رايتهما مَعًا ثمَّ تَأَخّر خُرُوج أبي عُبَيْدَة إِلَى رَأس الثَّمَانِية لأمرٍ اقْتَضَاهُ ثمَّ فِيهَا سَرِيَّة سعد بن أبي وَقاص إِلَى الخرار بخاء مُعْجمَة فراءين مهملتين وَهُوَ وَاد يصب بالحجاز فِي الْجحْفَة كَانَ ذَلِك فِي ذِي الْقعدَة على رَأس تِسْعَة أشهر وَعقد لَهُ لِوَاء أَبيض حمله الْمِقْدَاد بن الْأسود فِي عشْرين رجلا يعْتَرض عيرًا لقريش فَخَرجُوا على أَقْدَامهم فصبحوا صبح خَامِسَة فوجدوا العير قد مرت بالْأَمْس ثمَّ فِيهَا غير مَا سبق قَرِيبا من بِنَاء الْمَسْجِد والمساكن دعاؤه
بِنَقْل وباء الْمَدِينَة إِلَى مهيعة بَريَّة مسبعَة وَهِي الْجحْفَة وَسبب ذَلِك وَعكُ أبي بكر ﵁ وَغَيره من الصَّحَابَة وَذَلِكَ أَنه روى أَن هَوَاء الْمَدِينَة كَانَ عَفِنًا وخمًا يكون فِيهِ الوباء وَكَانَت مَشْهُورَة بالوباء فِي الْجَاهِلِيَّة فَإِذا دَخلهَا غَرِيب نهق نهيق الْحمار يسمونه التعشير يُقَال لَهُ إِذا أردْت أَن تسلم من الوعك والوباء

2 / 28