وروى الْبَزَّار بِسَنَد جيد عَن أنس قَالَ لما ولد إِبْرَاهِيم ابْن رَسُول الله
من مَارِيَة جَارِيَته وَقع فِي نفس النَّبِي
مِنْهُ شَيْء حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيل ﵊ فَقَالَ السَّلَام عَلَيْك يَا أَبَا إِبْرَاهِيم ووهب ﵊ أُخْتهَا سِيرِين بنت شَمْعُون لحسان بن ثَابت فَهِيَ أم وَلَده عبد الرَّحْمَن بن حسان كَذَا فِي سيرة الشَّامي إِلَّا قَوْله وهب فَفِي الْمَوَاهِب وَقَالَ فِي الرَّوْض الْأنف أعْطى ﵊ حسان جَارِيَته سِيرِين بِضَرْب صَفْوَان بن الْمُعَطل لَهُ قلت كَانَ السَّبَب فِي ضرب صَفْوَان بن الْمُعَطل حسانا بِالسَّيْفِ فِي وَجهه مَا كَانَ من حسان من الْخَوْض فِي حَدِيث الْإِفْك لِأَنَّهُ المرمي بِهِ عَائِشَة وَفِي ذكرى أَن حسانا عمى آخر عمره وَكَانَ سَببه تِلْكَ الضَّرْبَة من صَفْوَان فَأعْطَاهُ ﵊ سِيرِين أُخْت مَارِيَة هَذِه وَهِي أم عبد الرَّحْمَن بن حسان الشَّاعِر وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يفخر بِأَنَّهُ ابْن خَالَة إِبْرَاهِيم ابْن رَسُول الله
وَقد رَوَت سِيرِين عَن النَّبِي
حَدِيثا قَالَت رأى رَسُول الله
خللًا فِي قبر ابْنه إِبْرَاهِيم فأصلحه وَقَالَ إِن الله يحب من العَبْد إِذا عمل عملا أَن يتقنه وَأما رَيْحَانَة فَهِيَ بنت شَمْعُون أَيْضا من سبي بني قُرَيْظَة وَقيل من سبي بني النَّضِير وَالْأول أظهر وَكَانَت متزوجة فيهم رجلا يُقَال لَهُ الْحَكِيم الحكم وَكَانَت جميلَة