417

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
الْخَمِيس وَهَذَا أولى بِالصِّحَّةِ لِأَنَّهُ مُتَّفق على صِحَّته وَلِأَن روايه مَعَه زِيَادَة علم كَذَا فِي السمط الثمين وروى ابْن أبي خَيْثَمَة أَن رَسُول الله
تزوج مَيْمُونَة بنت الْحَارِث فِي عمْرَة الْقَضَاء وَأقَام بِمَكَّة ثَلَاثًا وَكَانَ قد شرطت عَلَيْهِ قُرَيْش حِين صدوه أَن يَأْتِي مُعْتَمِرًا فِي الْعَام الْقَابِل السيوف فِي الْقرب وَألا يعْتَمر غير ثَلَاث فَلَمَّا جَاءَ خطب مَيْمُونَة وَأقَام بِمَكَّة ثَلَاثَة وَأَتَاهُ حويطب بن عبد الْعُزَّى فِي نفر من قُرَيْش فِي الْيَوْم الثَّالِث فَقَالُوا إِنَّه قد انْقَضى أَجلك فَاخْرُج عَنَّا فَقَالَ ﵊ لَو تركتموني فأعرست بَين أظْهركُم فصنعت لكم طَعَاما فحضرتموه فَقَالُوا لَا حَاجَة لنا بطعامك فَاخْرُج فَخرج بميمونة بنت الْحَارِث حَتَّى أعرس بهَا بسرف مَاتَت ﵂ بسرف أَيْضا وَهُوَ الْموضع الَّذِي بنى بهَا رَسُول الله
فِيهِ ودفنت فِي مَوضِع قبتها الَّتِي ضرب لَهَا رَسُول الله
حِين الْبناء بهَا وَذَلِكَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وروى الطَّبَرَانِيّ بِرِجَال ثِقَات عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ مَاتَت مَيْمُونَة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي
عَام الْحرَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهَا ابْن عَبَّاس وَدخل فِي قبرها ﵄ وعنهن أَجْمَعِينَ فَهَؤُلَاءِ أَزوَاجه اللَّاتِي دخل بِهن لَا خلاف فِي ذَلِك بَين أهل السّير وَالْعلم بالأثر وَمَاتَتْ خَدِيجَة وَزَيْنَب بنت خُزَيْمَة مِنْهُنَّ فِي حَيَاته ﵊ وَتوفى عَن التسع الْبَوَاقِي بِلَا خلاف وَعَن أم ولد هِيَ مَارِيَة بنت شَمْعُون الْقبْطِيَّة أم ابْنه إِبْرَاهِيم وَقد ذكر أَنه ﵊ عقد على نسْوَة لم يدْخل بِهن وخطب نسْوَة وَلم يعْقد عَلَيْهِنَّ أما اللَّاتِي عقد عَلَيْهِنَّ وَلم يدْخل بِهن فَذكر فِي تَارِيخ الْخَمِيس والمواهب وذخائر القعبى أَن عدتهن اثْنَتَا عشرَة امْرَأَة الأولى الواهبة نَفسهَا لَهُ
وَاخْتلف من هِيَ فَقيل هِيَ أم شريك القرشية العامرية اسْمهَا غزيَّة بِضَم الْغَيْن وَفتح الزَّاي وَشد الْيَاء بنت دودان وَقيل بنت جَابر بن عون وَكَانَ ذَلِك بِمَكَّة وَكَانَت قبله ﵊ تَحت أبي

1 / 473