1096

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

•
•
Imperios y Eras
Otomanos
عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس بَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا ثمَّ لما كَانَ يَوْم النَّحْر خطب النَّاس أَبُو بكر فَحَدثهُمْ عَن إفاضتهم وَعَن نحرهم وَعَن مناسكهم فَلَمَّا فرغ قَامَ عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس بَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْم النَّفر الأول قَامَ أَبُو بكر يخْطب النَّاس فَحَدثهُمْ كَيفَ يرْمونَ وَكَيف ينفرون فَلَمَّا فرغ قَامَ عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس بَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا خرجها أَبُو حَاتِم وَفِي رِوَايَة عَن عَليّ قَالَ لما نزلت عشر آيَات من بَرَاءَة دَعَا النَّبِي
أَبَا بكر فَبَعثه بهَا لِيَقْرَأهَا على أهل مَكَّة ثمَّ دَعَاني فَقَالَ لي أدْرك أَبَا بكر فَحَيْثُمَا لَقيته فَخذ الْكتاب مِنْهُ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أهل مَكَّة فاقرأه عَلَيْهِم فلحقته بِالْجُحْفَةِ فَأخذت الْكتاب مِنْهُ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بكر بعد الْحَج أَتَى رَسُول الله
وَقَالَ يَا رَسُول الله نزل فيّ شيءٌ قَالَ لَا وَلَكِن جِبْرِيل جَاءَنِي وَقَالَ لَا يُؤَدِّي عَنْك إِلَّا أَنْت أَو رجل مِنْك الحَدِيث الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ
عَن السيدة فَاطِمَة بنت رَسُول الله
قَالَت خرج علينا رَسُول الله
فِي عَشِيَّة عَرَفَة فَقَالَ إِن الله تَعَالَى قد باهى بكم وَغفر لكم عَامَّة وبعلي خَاصَّة وَإِنِّي رَسُول الله غير محاب بِقَرَابَتِي خرجه أَحْمد الحَدِيث التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ
عَن الْحسن بن عَليّ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله
ادعوا إِلَى سيد الْعَرَب يَعْنِي عليا قَالَت عَائِشَة أَلَسْت بِسَيِّد الْعَرَب فَقَالَ أَنا سيد ولد آدم وَعلي سيد الْعَرَب فَلَمَّا جَاءَ أرسل إِلَى الْأَنْصَار فَأتوهُ فَقَالَ لَهُم يَا معشر الْأَنْصَار أَلا أدلكم على مَا إِن تمسكتم بِهِ لن تضلوا بعدِي أبدا قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله قَالَ هَذَا عَليّ فَأَحبُّوهُ بحبي وأكرموه بكرامتي إِن جِبْرِيل أَخْبرنِي بِالَّذِي قلت لكم عَن الله ﷿ خرجه الفضائلي

3 / 40