1064

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
قتل عُثْمَان قَالَ أَبُو مُوسَى هَذَا أَمر قد حدث فِي الْإِسْلَام وَإِنَّمَا اجْتَمَعنَا لغيره فَهَلُمَّ إِلَى أَمر يصلح الله بِهِ أَمر أمة مُحَمَّد
فَقَالَ عَمْرو وَمَا هُوَ قَالَ أَبُو مُوسَى قد علمت أَن أهل الْعرَاق لَا يحبونَ مُعَاوِيَة وَأهل الشَّام لَا يحبونَ عليا فَهَلُمَّ نخلَعهما ويستخلف عبد الله ابْن عمر وَكَانَ زوج بنته فَقَالَ عَمْرو وَيفْعل ذَلِك عبد الله قَالَ أَبُو مُوسَى نعم إِذا حمله النَّاس عَلَيْهِ فعزم عَمْرو إِلَى كل مَا مَال إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى فصوبه فَقَالَ عَمْرو هَل لَك فِي سعد وَعدد جمَاعَة فَأبى أَبُو مُوسَى إِلَّا عبد الله بن عمر فَجعل عَمْرو الصَّحِيفَة بعد أَن ختماها تَحت قدمه وَقَالَ أَرَأَيْت إِن رَضِي أهل الْعرَاق بِعَبْد الله بن عمر وأباه أهل الشَّام أنقاتلهم قَالَ لَا فَإِن رَضِي أهل الشَّام بِهِ وأباه أهل الْعرَاق أنقاتل أهل الْعرَاق قَالَ لَا قَالَ عَمْرو وَأما إِذا رَأَيْت الصّلاح فِي هَذَا الْأَمر وَالْخَيْر للْمُسلمين فَقُمْ واخطب النَّاس واخلع صاحبينا جَمِيعًا وَتكلم باسم هَذَا الرجل الَّذِي يسْتَخْلف فَقَالَ أَبُو مُوسَى بل أَنْت قُم فاخطب فَأَنت أَحَق بذلك فَقَالَ عَمْرو مَا أحب أَن أتقدمك وَمَا قولي وقولك للنَّاس إِلَّا قَول وَاحِد فَقُمْ راشدًا فَقَامَ أَبُو مُوسَى فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَصلى على نبيه
ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس إِنَّا نَظرنَا فِي أمرنَا فَرَأَيْنَا أقرب مَا يحضرنا فِي الْأَمْن وَالصَّلَاح وَلم الشعث وحقن الدِّمَاء وَجمع الألفة خلعنا عليا وَمُعَاوِيَة وَقد خلعت عليا كَمَا خلعت عمامتي هَذِه ثمَّ أَهْوى إِلَى عمَامَته فحولها عَن رَأسه واستخلفنا رجلاَ صحب رَسُول الله
بِنَفسِهِ وَصَحب أَبوهُ النَّبِي فبرز فِي سابقته وَهُوَ عبد الله بن عمر فأطراه فَرغب النَّاس فِيهِ ثمَّ نزل فَقَامَ عَمْرو فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَصلى على نبيه
ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس إِن أَبَا مُوسَى قد خلع عليا وَأخرجه من الْأَمر الَّذِي يطْلب وَهُوَ أعلم بِهِ أَلا وَإِنِّي قد خلعت عليا مَعَه وَأثبت مُعَاوِيَة عَليّ وَعَلَيْكُم وَإِن أَبَا مُوسَى قد كتب فِي الصَّحِيفَة أَن عُثْمَان قتل مَظْلُوما شَهِيدا وَأَن لوَلِيِّه سُلْطَانا يطْلب بدمه وَله طاعتنا وبيعتنا

3 / 7