1009

Cinta de las Estrellas Elevadas

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
// (من الطَّوِيل) //
(فَكَفَّ يَدَيْهِ ثمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ ... وأَيْقَنَ أَنَّ اللهَ ليسَ بِغَافِلِ)
(وقالَ لأَهْلِ الدَّار لاَ تَقْتلوهُمُ ... عَفَا الله عَن كل امرىءٍ لم يُقَاتلِ)
(فَكَيْفَ رأيتَ اللهَ صَبَّ عليهمُ الْعَدَاوَةَ ... والبَغْضَاءَ بَعْد التَّوَاصُلِ)
وَقَالَ حسان يرثيه // (من الْخَفِيف) //
(خَذَلَتْهُ الأَنْصَارُ إِذْ حَضَر المَوْتُ ... وَعَابَتْ وُلاتهُ الأَنْصَارُ)
(مَن عذيري مِنَ الزُّبَيْرِ وَمن طَلْحَةَ ... هَاجَا أمرا لَهُ مِقْدَارُ)
(فَوَلِيُّهْ محمدٌ بْنُ أبي بَكْرٍ ... عيَانًا وخَلفهُ عَمَّارُ)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) //
(مَنْ سَرَّهُ الموتُ صِرْفًا لاَ مِزَاجَ لهُ ... فَلْيَاْتِ مَأْسَدةً فِي دارِ عثمانَا)
(ضَحَّوْا بأشمَط عُنْوانُ السجودِ بِهِ ... يُقَطِّعُ الليلَ تَسْبِيحًا وقُرْآنَا)
(صَبْرًا فِدًى لَكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدتْ ... قَدْ ينفعُ الصبرُ فِي المَكْروهِ أَحْيَانًا)
(لَتَسْمَعُنَّ وَشِيكًا فِي دِيارِكُمُ ... الله أَكَبر يَا ثَارَاتِ عثمانَا)
ورثته زَوجته بنت الفرافصة الَّتِي كفها قطعت بِالسَّيْفِ // (من الطَّوِيل) //
(أَلاَ إِنَّ خيرَ النَّاسِ بَعْدَ ثلاثةٍ ... قَتيِلُ التُّجِيبيِّ الَّذي جَاء مِنْ مِصْرِ)
(فَمَا لِيَ لاَ أَبْكْي وَتَبْكِي قَرَابَتِي ... وَقَدْ غَيَّبُوا عَنَّا فَضُولَ أَبي عَمْرِو)
وَقَالَ الْوَلِيد بن عقبَة // (من الطَّوِيل) //
(بَنِى هَاشِمٍ إِنا وَمَا كَانَ بيننَا ... كَصَدْعِ الصَّفَا مَا يرمض الدَّهْر شَائِبُهْ)
(بني هاشمٍ كيْفَ المودَّةُ بَيْنَنَا ... وسيفُ ابنِ أَرْوَى عِندكم وَخَزائِنُهْ)
(بني هَاشم رُدُّوا سِلاَحَ ابْن اُخْتكُمْ ... وَلاَ تَنْهَبُوه لَا تَحِلُّ نَهَائِبُهْ)

2 / 532