513

Jardines de los justos

رياض الصالحين

Editor

ماهر ياسين الفحل

Editorial

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

1428 AH

Ubicación del editor

دمشق وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
١٨٧٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: سَمعتُ رَسُول اللهِ ﷺ يقولُ: «وَاللهِ إنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ فِي اليَومِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً». رواه البخاري. (١)

(١) انظر الحديث (١٣).
١٨٧١ - وعنه ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا، لَذَهَبَ اللهُ تَعَالَى بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَومٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ تَعَالَى، فَيَغْفِرُ لَهُمْ». رواه مسلم. (١)

(١) انظر الحديث (٤٢٢).
١٨٧٢ - وعن ابن عمر ﵄، قال: كُنَّا نَعُدُّ لرسولِ اللهِ ﷺ في المَجْلِسِ الواحِدِ مئَةَ مَرَّةٍ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» رواه أبو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح غريب».

(١) أخرجه: أبو داود (١٥١٦)، وابن ماجه (٣٨١٤)، والترمذي (٣٤٣٤)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢٩٢).
١٨٧٣ - وعن ابن عباس ﵄، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقهُ مِنْ حَيثُ لاَ يَحْتَسِبُ». رواه أبو داود. (١)

(١) أخرجه: أبو داود (١٥١٨)، وابن ماجه (٣٨١٩)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢٩٠)، وهو حديث ضعيف.
١٨٧٤ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إلَيهِ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وإِنْ كانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ». رواه أبو داود والترمذي والحاكم، وقال: «حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم». (١)

(١) أخرجه: الحاكم ١/ ٥١١ و٢/ ١١٧ - ١١٨.
وأخرجه: ابن خزيمة في «التوكل» كما في إتحاف المهرة ١٠/ ٤٣٨ (١٣١١٥) عن ابن مسعود.
أما روايتا أبي داود (١٥١٧)، والترمذي (٣٥٧٧) فعن زيد مولى النبي ﷺ مرفوعًا.
١٨٧٥ - وعن شَدَّادِ بْنِ أَوسٍ ﵁ عن النبيّ ﷺ قال: «سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، ⦗٥٢٧⦘ فَإنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ. مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ، وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ». رواه البخاري. (١)
«أبوءُ» بباءٍ مَضمومةٍ ثم واوٍ وهمزة ممدودة ومعناه: أقِرُّ وَأعْتَرِفُ.

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٨٣ (٦٣٠٦).

1 / 526