383

Jardines de los justos

رياض الصالحين

Editor

ماهر ياسين الفحل

Editorial

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

1428 AH

Ubicación del editor

دمشق وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
١٤٢٥ - وعن عائشة ﵂، قالت: كَانَ النبيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ١/ ٢٠٧ (٨١٧)، ومسلم ٢/ ٥٠ (٤٨٤) (٢١٧).
١٤٢٦ - وعنها: أنَّ رسول الله ﷺ كَانَ يقولُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ:
«سبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ» رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٥١ (٤٨٧) (٢٢٣).
١٤٢٧ - وعن ابن عباس ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ:
«فَأمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ ﷿ وَأمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ (١) أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ». رواه مسلم. (٢)

(١) قمن: بفتح الميم وكسرها خليق أو جدير. النهاية ٤/ ١١١.
(٢) أخرجه: مسلم ٢/ ٤٨ (٤٧٩) (٢٠٧).
١٤٢٨ - وعن أَبي هريرة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «أقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٤٩ (٤٨٢) (٢١٥).
١٤٢٩ - وعنه: أنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ في سجودِهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ (١) وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ». رواه مسلم. (٢)

(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٢/ ٣٧١: «هو بكسر أولها أي قليله وكثيره، وفيه توكيد الدعاء وتكثير ألفاظه، وإن أغنى بعضها عن بعض».
(٢) أخرجه: مسلم ٢/ ٥٠ (٤٨٣) (٢١٦).
١٤٣٠ - وعن عائشة ﵂، قالت: افْتَقَدْتُ النَّبيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَتَحَسَّسْتُ، فإذا هُوَ راكِعٌ - أَوْ سَاجِدٌ - يقولُ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إلهَ إِلاَّ أنت» وفي روايةٍ: فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ في المَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٥١ (٤٨٥) (٢٢١) و(٤٨٦) (٢٢٢).

1 / 395