Jardines de los justos
رياض الصالحين
Editor
ماهر ياسين الفحل
Editorial
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
Edición
الأولى
Año de publicación
1428 AH
Ubicación del editor
دمشق وبيروت
١٢٥٨ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: أوْصاني خَلِيلي ﷺ بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أنَامَ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٥٣ (١٩٨١)، ومسلم ٢/ ١٥٨ (٧٢١) (٨٥).
١٢٥٩ - وعن أَبي الدرداءِ ﵁ قَالَ: أوصاني حَبِيبي ﷺ بِثَلاثٍ لَنْ أدَعَهُنَّ مَا عِشتُ: بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلاَةِ الضُّحَى، وبِأنْ لاَ أنَامَ حَتَّى أُوتِرَ. رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٢/ ١٥٩ (٧٢٢) (٨٦).
١٢٦٠ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «صَوْمُ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٥٢ (١٩٧٩)، ومسلم ٣/ ١٦٤ (١١٥٩) (١٨٧).
١٢٦١ - وعن مُعاذة العدوية: أنها سألت عائشةَ ﵂: أكَانَ رسول الله ﷺ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثة أيَّامٍ؟ قالت: نَعَمْ. فقلتُ: مِنْ أيِّ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ قالت: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أيِّ الشَّهْرِ يَصُومُ. رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٣/ ١٦٦ (١١٦٠) (١٩٤).
١٢٦٢ - وعن أَبي ذر ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثًا، فَصُمْ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: الترمذي (٧٦١).
١٢٦٣ - وعن قتادة بن مِلْحَان ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِصِيَامِ أيَّامِ البِيضِ: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. رواه أَبُو داود. (١)
(١) أخرجه: أبو داود (٢٤٤٩)، وابن ماجه (١٧٠٧م).
١٢٦٤ - وعن ابن عباس ﵄، قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ لاَ يُفْطِرُ أيَّامَ البِيضِ في حَضَرٍ وَلاَ سَفَرٍ. رواه النسائي بإسنادٍ حسن (١).
(١) أخرجه: النسائي في «الكبرى» (٢٦٥٤).
٢٣١ - باب فضل من فطَّر صائمًا وفضل الصائم الذي يؤكل عنده ودعاء الآكل للمأكول عنده
١٢٦٥ - عن زيد بن خالد الجُهَنِيِّ ﵁ عن النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».
(١) أخرجه: ابن ماجه (١٧٤٦)، والترمذي (٨٠٧)، والنسائي في «الكبرى» (٣٣٣١).
1 / 352