270

Jardines de los justos

رياض الصالحين

Editor

ماهر ياسين الفحل

Editorial

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

1428 AH

Ubicación del editor

دمشق وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
١٤٩ - باب جواز قول المريض: أنَا وجع، أَوْ شديد الوجع أَوْ مَوْعُوكٌ أَوْ وارأساه ونحو ذلك. وبيان أنَّه لا كراهة في ذلك إِذَا لَمْ يكن عَلَى سبيل التسخط وإظهار الجزع
٩١٤ - عن ابن مسعود ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسَسْتُهُ، فَقلتُ: إنَّكَ لَتُوعَكُ وَعَكًا شَديدًا، فَقَالَ: «أجَلْ، إنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ». متفقٌ عَلَيْهِ (١).

(١) أخرجه: البخاري ٧/ ١٥٥ (٥٦٦٧)، ومسلم ٨/ ١٤ (٢٥٧١) (٤٥).
٩١٥ - وعن سعدِ بن أَبي وقاصٍ ﵁ قَالَ: جَاءني رسولُ الله ﷺ يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، فقلتُ: بَلَغَ بِي مَا تَرَى، وَأنَا ذُو مَالٍ، وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَتِي .. وذَكر الحديث. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) انظر الحديث (٦).
٩١٦ - وعن القاسم بن محمد، قَالَ: قالت عائشةُ ﵂: وَارَأسَاهُ! فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «بَلْ أنَا، وَارَأسَاهُ!» ... وذكر الحديث. رواه البخاري. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٧/ ١٥٥ (٥٦٦٦).
١٥٠ - باب تلقين المحتضر: لا إله إِلاَّ اللهُ
٩١٧ - عن معاذ ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ آخِرَ كَلامِهِ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ». رواه أَبُو داود والحاكم، وقال: «صحيح الإسناد». (١)

(١) أخرجه: أبو داود (٣١١٨)، والحاكم ١/ ٣٥١.
٩١٨ - وعن أَبي سعيد الخدري ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٣/ ٣٧ (٩١٦) (١).
١٥١ - باب مَا يقوله بعد تغميض الميت
٩١٩ - عن أُم سلمة ﵂، قالت: دَخَلَ رسولُ الله ﷺ عَلَى أَبي سَلَمة وَقَدْ شَقَّ ⦗٢٧٨⦘ بَصَرُهُ، فَأغْمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ: «إنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ، تَبِعَهُ البَصَرُ» فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أهْلِهِ، فَقَالَ: «لاَ تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ، فَإنَّ المَلاَئِكَةَ يَؤمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَة، وَارْفَعْ دَرَجَتْهُ في المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ في عَقِبهِ في الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ في قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٣/ ٣٨ (٩٢٠) (٧).

1 / 277