٨٥١ - وعن عائشةَ ﵂، قالت: قَالَ لي رسولُ الله ﷺ: «هَذَا جِبريلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ» قالت: قُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
وهكذا وقع في بعض رواياتِ الصحيحين: «وَبَرَكاتُهُ» وفي بعضها بحذفِها، وزِيادةُ الثقةِ مقبولة (٢).
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ١٣٦ (٣٢١٧)، ومسلم ٧/ ١٣٨ (٢٤٤٧) (٩٠).
(٢) هذا ليس على إطلاقه، وانظر بلا بد كتابي: أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء: ٣٦٣ - ٤٠٢.
٨٥٢ - وعن أنسٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا تكلم بِكَلِمَةٍ أعَادَهَا ثَلاثًا حَتَّى تُفهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سلم عَلَيْهِمْ ثَلاَثًا. رواه البخاري. (١)
وهذا مَحْمُولٌ عَلَى مَا إِذَا كَانَ الجَمْعُ كَثِيرًا.
(١) انظر الحديث (٦٩٥).
٨٥٣ - وعن المِقْدَادِ ﵁ في حدِيثهِ الطويل، قَالَ: كُنَّا نَرْفَعُ للنَّبيِّ ﷺ نَصِيبَهُ مِنَ اللَّبَنِ، فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لاَ يُوقِظُ نَائِمًا، وَيُسْمِعُ اليَقْظَانَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ. رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٦/ ١٢٨ (٢٠٥٥) (١٧٤).
٨٥٤ - وعن أسماء بنتِ يزيد ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ في المَسْجدِ يَوْمًا، وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ، فَألْوَى بِيَدِهِ بالتسْلِيمِ. رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
وهذا محمول عَلَى أنَّه ﷺ جَمَعَ بَيْنَ اللَّفْظِ وَالإشَارَةِ، وَيُؤَيِّدُهُ أنَّ في رِوَايةِ أَبي داود: فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.
(١) أخرجه: أبو داود (٥٢٠٤)، وابن ماجه (٣٧٠١)، والترمذي (٢٦٩٧).
٨٥٥ - وعن أَبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إنَّ أوْلى النَّاسِ باللهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بالسَّلاَمِ». رواه أَبُو داود بإسنادٍ جيدٍ، ورواه الترمذي (١) بنحوه وقال: «حديثٌ حسن». وَقَدْ ذُكر بعده (٢).
(١) أخرجه: أبو داود (٥١٩٧)، والترمذي (٢٦٩٤).
(٢) انظر الحديث (٨٥٨).