790

El Jardín Perfumado en Explicación de la Biografía del Profeta

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Editorial

دار إحياء التراث العربي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فِي هَذَا الْحَدِيثِ: فَلَمّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ- ﷺ اسْتَدْبَرْته، وَرَأَيْت فِي حَاشِيَةِ الشّيْخِ: أَسْتَدِيرُ بِهِ، وَكَذَلِكَ وَقَعَ فِيهِ: أُحْيِيهَا لَهُ بِالْفَقِيرِ، وَفِي حَاشِيَةِ الشّيْخِ: الْوَجْهُ التّفْقِيرُ.
أَسْمَاءُ النّخْلَةِ:
وَالْفَقِيرُ لِلنّخْلَةِ «١» . يُقَالُ لَهَا فِي الْكَرْمَةِ: حَيِيّةُ، وَجَمْعُهَا: حَيَايَا، وَهِيَ الْحَفِيرَةُ، وَإِذَا خَرَجَتْ النّخْلَةُ مِنْ النّوَاةِ فَهِيَ: عَرِيسَةٌ، ثُمّ يُقَالُ لَهَا: وَدِيّةٌ، ثُمّ فَسِيلَةٌ، ثُمّ أشاءة، فإذا فاتت اليدفهى: جَبّارَةٌ، وَهِيَ الْعَضِيدُ، وَالْكَتِيلَةُ، وَيُقَالُ لِلّتِي لَمْ تَخْرُجْ مِنْ النّوَاةِ، لَكِنّهَا اُجْتُثّتْ مِنْ جَنْبِ أُمّهَا: قَلْعَةٌ وَجَثِيثَةٌ، وَهِيَ الْجَثَائِثُ وَالْهِرَاءُ، وَيُقَالُ لِلنّخْلَةِ الطّوِيلَةِ: عَوَانَةٌ بِلُغَةِ عَمّان، وَعَيْدَانَةٌ بِلُغَةِ غَيْرِهِمْ، وَهِيَ فَيْعَالَةٌ مِنْ عَدَنَ «٢» بِالْمَكَانِ، وَاخْتَلَفَ فِيهَا قَوْلُ صَاحِبِ كِتَابِ الْعَيْنِ، فَجَعَلَهَا تَارَةً: فَيْعَالَةً مِنْ عَدَنَ، ثُمّ جَعَلَهَا فِي بَابِ الْمُعْتَلّ الْعَيْنِ فَعْلَانَةً.
وَمِنْ الْفَسِيلَةِ حَدِيثُ أَنَسٍ: أن رسول الله- ﷺ

(١) فى الخشنى «أحييها له بالفقير، أى: بالحفر وبالغرس، يقال؛ فقر الأرض: إذا حفرها، ومنه سميت البئر: فقيرا. وقال الوقشى: الصواب هنا: التفقير. وأراد الوقشى هنا: المصدر، وهو الأحسن. والفقير أيضا: البئر تغرس فيها النخلة الصغيرة، والمكان السهل يحفر فيه، ومخرج الماء من القناة
(٢) لزم المكان، فلم يبرحه.

2 / 341