754

El jardín brillante en la traducción de los literatos de la época

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

فيا منيتي أن كان في بذل مهجتي ... رضاك فأني في هواك لبائع

تعودت منك الهجر حتى الفته ... فصبري على ما دون بعدك واسع

فلا تحرم العين القريحة نظرة ... وكن كيف ما تهوى فما أنا جازع

خفضت جناحي ناصبا حال ذلتي ... لعل ابتداء منك للخفض رافع

فما أنا كالموصول لا صلة له ... ولا عائد قد نازعته المواقع

وأوضح من هذا قول البهاء زهير (¬1):

يقولون لي أنت الذي سار ذكره ... فمن صادر يثني عليك ووارد

هبوني كما قد تزعموني أنا الذي ... فأين صلاتي منكم وعوائدي

ومثله لابن عنين (¬2):

انظر إلي بعين مولى لم يزل ... يولي الندى وتلاف قبل تلافي

أنا كالذي احتاج ما تحتاجه ... فاغنم ثنائي والدعاء الوافي # وللأديب جعفر المصري (¬1):

Página 200