402

El jardín brillante en la traducción de los literatos de la época

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

دع عنك شاميات أحمد واقتطف ... ثمر العلى يا صاح من أبياته

وقد أودعت من اشعاره ورايق آثاره، ما يشاكه النور وليصلح أن يكون قلادة لنحور الحور وأشعة للأقمار والبدور.

فمن نفحاته، ورايق قوله في المديح لما وصلت خلعة الوزارة إلى ممدوحه (¬1).

أورق الحمى لم أنت خاضية كفا ... وسحب الندى لم أنت واكفة وكفا

ويا زمني لم أنت ملتمع الضيا ... أجرد هذا الدهر من غمده سيفا

نعم أنجز الإقبال وعدا فعاطني ... على نغمات العود مشمولة صرفا

ودع ذكر من أهوى فإني أجله ... على مسمعي من أن يكون له شنفا

فديتك عرض عن حبيبي بغيره ... وهيهات من شمس الظهيرة أن تخفى (¬2)

بروحي من أنسى بفرط غرامه ... معاطاة نظم الشعر والنحو والصرفا

فما حيلتي والقلب إن رام سلوة ... وشاهد واو الصدغ يقتبس العطفا # ؟ ؟ ؟ وز من لدن قده ... وفترة لحظ ذابل كاد أن يغفا

Página 433