374

El jardín brillante en la traducción de los literatos de la época

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

وهب للفضائل كريح صرصر، وعبق بما هو أضوع من المسك والعنبر. فهو النقاد، الذي لا يعتريه في تحصيل النوادر سهاد.

وهو الهلال الذي تزهو أقماره، ولا تسعه أضواؤه وأنواره. أتحفني من سناه، وسقاني من سقياه، بما أنار فأضوى، وأجاد فأروى.

حيث قرأت عليه، واستفدت بعض مالديه. فتجارته في الأدب لا تبور، وهو الحسنة الباقية في جبهة الأيام والشهور.

كأنه الشمس في البرج المنيف به ... على البرية لا نار على علم

Página 405