============================================================
شرح وسالة المد لبعض قلاصيذ اين سبعين اذا قطع الكلام انقطع، واذا تكلم به وحد.
فإذا لا وجود للوجود الممكن الا بالله، والله هو حقيقه وجوده كما تقدم، وكل عبد اذعى فعلا لناته، أو استقلالا بنته، أو نسب وجوده فدعواه محال وباطل وزور، فإذا كان وجوده لله والعبد لا يغفل عن وجوده، ولا يستريب فيه، كذلك يتبغى آلا يغفل عن الله، ولا يستريب فيه ولا يطلبه، اذ هو أظهر من آن يطلب فكل من استراب فيه، أو وجد غيره أو أنكر وجوده، فهو بمتزلة من قال أن المحال واقع، وأن الحقيقة محاز، ولذلك قال: تعالى على جهة التعجب: (أفى الله شك) [ابراهيم: 10]، والبعد هو غلط في وهم الجاهل لا في حقيقته فالحقائق إشا هي بالتات لله وعنده، والآنيات من حيث هي مقرة لله بالربوبية، وذاكرة له وحاضرة عنده، اذ لا يمكن الشيء آن ينكر وجوده كما تقدم، ووجود كل شيء لله؛ فالله هو وحود كل شيء حقيقة، ولا يمكن آن شكر وجود الله آنية من الآنيات.
وهذا هو المفهوم من قوله تعالى: (وإن من شيء إلأ يسبح بحمده) (الاسراء: 4)" أراد بذلك اقرار الآنيات بوجودها لله الحق، فاعلم ذلك.
وقوله : (والواصل رحمه مهما وعا الله رحمه).
الرحم: هو النسب من الآباء والأحوة والأعمام، وأولادهم والأحوال، وينات الكل المذكورين، وكنلك تطلع بالتركيب الى الأقرب فالأقرب بالنسب حتى إلى أقصاهم وكذلك في الحيوان على آنحاء ما ذكر في الكتاب والسنة، وكذلك أهل ملتك ودينك ومذهبك وطريقتك، وهذها النوع من الرحم الزم عند السعداه اذا النسب الأول اححلف معك في الدين، فهو نسب عرضى، ريجب عليك قطعه وهجرهه كما قال ظ في اقرب التسب: (وإن جاهداك على أن ثشرك يي ما ليس لك به علم فلا تطفهما وصاحتهما في الدليا مغروق والبغ سبيل من ألاب) [لقمان: 15] الآية.
ومعنى المعروف الذى أمر أن يصاحب الابن فيه أباه: فهو المبرة الظاهرة الجارية في عادة الناس وقد تقدم إن حد المعروف هو ما جرت به العادق ولم تته عته شريعة، ولا حكمة، وخالفتها واحبة في طاعة اللهه فالرحم إذا هم الأهل المذكرون والجيران بشرط أن يكونوا داحلين معك في الدين، والمنهب الشرعى، وكذلك المسلمون، فلو لم يكونوا اقارب، فهم أولو آرحام بعضهم أولى ببعض.
فيجب على المؤمن آن يصل آقاربه بالزيارة، ويعود مريضهم، ويواسى فقيرهم ويسكن ملهونهم ويومن حانفهم، ويحارب عدوهم وباللة صلة الرحم اشا هى برفع
Página 97