416

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Selyúcidas
ولا الحبس إلّا ظل بيت دخلته ... ولا السوط إلّا جلدة صادفت جلدا
٣٧- لما تزوج شريح «١» زينب زارتها أمها بعد سنة، فقالت له: لم يضم الرجل إلى نحره شرا من ورهاء «٢»، وإنما زينب من النساء، فإن رابك منها شيء فالسوط، فضحك ثم قال:
رأيت رجالا يضربون نساءهم ... فشلت يميني يوم أضرب زينبا
وكل محب يمنح الود إلفه ... ويعذره يوما إذا هو أذنبا
٣٨- الخطيم العكلي «٣»:
يقول لي السجان وهو يسوقني ... إلى السجن لا تجزع فما بك من بأس
وما البأس إلّا أن يصدق كاذب ... ويترك عذري وهو أضحى من الشمس
وشيّبني أن لا تزال عظيمة ... يجيء بها غيري ويرمى بها رأسي
٣٩- مروان بن أبي حفصة «٤»:
إن يحبسوني فالكريم يحبس ... إني لسامي الناظرين أشوس «٥»
مصابر حين تجيش الأنفس ... عرضي نقي وأديمي أملس
٤٠- الخولاني «٦»:
إن السياط تركن لإستك منطقا ... كمقالة التمتام ليس بمعرب «٧»

1 / 422