415

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Selyúcidas
يعز علينا أن نزورك في الحبس ... ولم نستطع نفديك بالمال والنفس
فقدنا بك الأنس الطويل وعطّلت ... مجالس كانت منك تأوي إلى أنس
لئن سترتك الجدر عنا فربما ... رأينا جلابيب السحاب على الشمس «١»
٣٣- أنشد الجاحظ لصقلاب المعلم «٢»:
وكيف يرجى العقل والحزم عند من ... يروح إلى أنثى ويغدو إلى طفل
وأنشد:
فإن كنت قد بايعت مروان طائعا ... فصرت إذا بعد المشيب معلما
وفارقت قومي مؤثرا لعدوهم ... وأصبحت فيهم ذاهل العقل مفحما
٣٤- آخر:
جمعت الذي لو كان يؤلم من أذى ... فيشكي لهانت عنده أم ملدم «٣»
غباوة أصحاب الحديث ونوكهم ... وبذخ المغني في جنون المعلم «٤»
٣٥- رأى زهير بن نعيم «٥» رجلا معه ابنه فقال: أهذا ابنك؟ قال:
نعم؛ قال: احذر لا يراك وأنت تعصي الله فيجترىء عليك.
٣٦- أنشد ابن الأعرابي «٦»:
وليس بتعزير الأمير خزاية ... عليّ ولا عار إذا لم يكن حدا «٧»

1 / 421