Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
الشيرواني في حاشيته الفارسية على «المعالم».
فعلى هذا ، فلو فرض أن أحد الرواة سمع العام من إمامه وتأخر سماع الخاص عنه عن زمان حضور وقت العمل به من دون مانع ومن دون عذر ظاهر ، فلا بد أن يكون ظهور كونه مكلفا بالعام الى ذلك الحين من جهة اخرى غير النسخ مثل تقية أو ضرورة أو نحو ذلك ، علمها الإمام ولم يعلمها الراوي ، ولا يلزم بمجرد ذلك القول بالنسخ حتى يلزم المحذور ، فتأخير بيان الزمان ونهايته أيضا قد يكون من غير جهة النسخ ، فليفهم ذلك.
وإن كان ورود الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام فالأقوى كونه مخصصا ، لجواز تأخير البيان عن وقت الخطاب كما سنحققه.
وأما من لا يقول بجوازه (1) ، فإما يجعله ناسخا إن قال بجواز النسخ قبل حضور وقت العمل ، أو يجعله كالمتعارضين ، ويرجع الى المرجحات الخارجية (2) إن لم يقل بجوازه.
القسم الثالث : وهو ما علم تقدم الخاص ، فالأقوى وفاقا لأكثر المحققين أن العام يبنى على الخاص (3). وذهب جماعة منهم السيد
__________________
(1) بجواز تأخير البيان عن وقت الخطاب.
(2) كالسندية.
(3) قال في الحاشية في قوله : إذ العام ينبئ على [عن] الخاص يعني مطلقا سواء كان ورود العام قبل حضور وقت العمل بالخاص أو بعده. فان قلت : ما الفرق بين الخاص المتأخر والعام المتأخر في صورة ورودهما بعد حضور وقت العمل ، حيث حكم في الأول بكونه ناسخا دون الثاني. قلت : الفرق في غاية الوضوح وهو انه لو كان مخصصا في الأول يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة ولا يلزم ذلك في الثاني. وأيضا الحكم
Página desconocida