Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
جزء للخياطة ، والفرق بينه وبين حركات القيام والركوع والسجود مكابرة ، ولعله حمل الكون في كلام المستدل على خصوص الكون الذي هو من لوازم الجسم ، فإنه هو الذي يمكن منع جزئيته ، كما يمكن منع ذلك في الصلاة أيضا.
ولا ريب أن مراد المستدل المنع من جميع صور الكون في هذا المكان ، أو ما يشتمل عليه الخياطة لينطبق على مدعاه.
قوله (1) : حيث لا نعلم إرادة الخياطة كيفما اتفقت (2).
فيه : أن أهل العرف قاطعون بأنه ممتثل حينئذ ، ولو عاقبة المولى على عدم الامتثال من جهة الخياطة ، لذمه العقلاء أشد الذم ، ولكن لو عاقبه على الجلوس في المكان ، لم يتوجه عليه ذم.
نعم ، لو علم أن مراده الخياطة في غير هذا المكان ، وأن الخياطة في هذا المكان ليست مطلوبة ، لكان لما ذكره وجه (3).
وأما بمجرد عدم العلم بإرادة الخياطة كيفما اتفقت ، فمنع الامتثال بعد ملاحظة فهم العرف ، مكابرة ، ومع ذلك كله فذلك مناقشة في المثال. فلنمثل بما ذكره بعض المدققين (4) بأمر المولى عبده بمشي خمسين خطوة في كل يوم ، ونهاه عن الدخول في الحرم ، فإذا مشى المقدار المذكور الى داخل الحرم ، يكون عاصيا مطيعا من الجهتين.
__________________
(1) جواب عن الايراد الثالث.
(2) وهو لصاحب «المعالم» أيضا ص 248.
(3) قال في «التوضيح» : لا يخفى ان هذا إنما هو بملاحظة فهم العرف وإلا فلا استحالة عقلا في كون المكلف مطيعا وعاصيا هنا أيضا لجهتي الأمر والنهي. كذا أفاد سلمه الله في الدرس كما قال ، انتهى.
(4) قيل إنه أراد به المدقق الشيرواني.
Página desconocida