Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Reglas precisas en fundamentos perfeccionados
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Editorial
دار المحجة البيضاء، 2010
بقي الكلام في قول من يصرح بحصول الامتثال بالإتيان ثانيا ، وهكذا مع قوله بالماهية كصاحب «المعالم» رحمهالله (1).
والتحقيق ، أنه إن أراد حصول الامتثال في الجملة ، أي ولو في ضمن المرة الأولى فحسن ، وإلا فنقول : أنه لا معنى للامتثال عقيب الامتثال ، فإن الامتثال قد حصل بالأولى جزما.
وما يتوهم (2) أنه يكون من باب الواجب المخير بين الواحد والاثنين والأزيد.
ففيه : أنه إن أريد التخيير المستفاد من العقل في الواجبات العينية فإن الكلي المكلف به عينا لا يمكن الإتيان به إلا بإتيان الأفراد ، فيكون الأفراد من باب مقدمة الواجب ، والعقل يحكم بجواز الإتيان بأي فرد يتحقق في ضمنه الكلي ، فلا ريب أنه مع ذلك يوجب الإتيان بالمرة الأولى سقوط الواجب عن ذمة المكلف ، فلا يبقى بعد واجب حتى يمكن الإتيان بمقدمته ، فضلا عن الوجوب.
وإن أريد التخيير المستفاد من النقل المدلول عليه بهذا الأمر.
__________________
(1) ص 149.
(2) قال في الحاشية : إن لهذه العبارة محامل ثلاثة ، أحدها : أن يكون بمنزلة الاشكال على ما ذكره من التقريب بقوله : لا معنى للامتثال عقيب الامتثال. والنقض عليه : بأن يقال : كيف يستحيل وقد وقع في الواجب التخيير بين الزائد والناقص ، فإنه تمثيل فيه بالزائد كالتسبيحات الأربع في الركوع والسجود ، والأربعين في نزح البئر بعد تحقق الامتثال بالناقص من الواحدة والثلاثة. وثانيهما : أن يكون بمنزلة الاستدلال للخصم على أن الامتثال يحصل ثانيا وثالثا ، بأن يقال لو امتنع لكان لسبق الامتثال لكنه ليس بمانع لتحققه في التخيير بين الزائد والناقص. وثالثها : أن يكون امتثالا بعد الامتثال ، بل مراده أن مجموع الأول والثاني امتثال أولي وكل واحد واحد جزء للامتثال ، لا امتثال مستقل كما في التخيير بين الزائد والناقص.
Página desconocida