695

يحد (1) لبساطته ، بل يحد بما يتركب عنه.

ب : البسيط الذي لا يكون جزءا من غيره كواجب الوجود تعالى ، لا يحد ولا يحد به.

ج : المركب الذي يتركب عنه غيره ، كالحيوان يحد لتركبه ويحد به ما يتركب عنه كالإنسان.

د : المركب الذي لا يتركب عنه غيره كالإنسان يحد ولا يحد به. (2)

** الخامس :

الحقيقي من وجه ؛ لأن التمييز يحصل بالحد التام والناقص والرسم ، والمعرفة التامة إنما تحصل بطريق واحد ، وهو الحد الحقيقي ، وما يحصل بطرق أكثر أسهل وأصعب من وجه ؛ لأن العلم بالامتياز يتوقف على العلم بحقيقة الأمرين المحكوم عليه وبه وجميع الماهيات المغايرة غير المتناهية.

وقد اتفق المتكلمون على أن العالم بالحد يجب أن يكون عالما بالمحدود ، والجاهل بالحد جاهل بالمحدود. وهو حق إن كان الحد تاما ، وإلا فلا.

** السادس :

الأب بأنه الذي له ابن ، بل يجب أن يكون المعرف أجلى من المعرف ليصح التعريف به. (3)

وعن تعريف الشيء بالأخفى كمن يعرف النار بأنها اسطقس شبيهة بالنفس ، والنفس أخفى من النار.

Página 75