830

El final de los árabes en las artes de la literatura

نهاية الأرب في فنون الأدب

Editorial

دار الكتب والوثائق القومية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ

Ubicación del editor

القاهرة

وقولهم: «إن الشفيق بسوء ظنّ مولع»: يضرب للمعنىّ بشأن صاحبه لأنه لا يكاد يظن به غير وقوع الحوادث كظنون الوالدات بالأولاد.
وقولهم: «إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء»: يضرب للرجل يعتذر من شىء فعله بالكذب.
وقولهم: «أحاديث طسم وأحلامها»: يضرب لمن يخبرك بما لا أصل له.
وقولهم: «أحشفا وسوء كيلة»: يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين.
وقولهم: «الحق أبلج، والباطل لجلج»: معناه أن الحق واضح بيّن والباطل يتلجلج فيه أى يتردّد فلا يجد صاحبه مخرجا.
وقولهم: «الحزم سوء الظّنّ بالناس»: هذا المثل قاله اكثم بن صيفىّ.
وقولهم: «اختلط الخاثر بالزّبّاد» . الخاثر: ما خثر من اللبن، والزّبّاد: الزّبد:
يضرب للقوم يقعون في التخليط من أمرهم.
وقولهم: «أخطأت استه الحفرة»: يضرب لمن رام شيئا فلم ينله.
وقولهم: «ادع الى طعانك، من تدعوه الى جفانك» أى استعمل في حوائجك من تخصّه بمعروفك.
وقولهم: «أروغانا يا ثعال، وقد علقت بالحبال» ثعالة: الثعلب: يضرب لمن يراوغ وقد وجب عليه الحق.

3 / 15