440

Nawadir Usul

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Editor

عبد الرحمن عميرة

Editorial

دار الجيل

Ubicación del editor

بيروت

قلت الله وَرَسُوله أعلم قَالَ قَالَ ربكُم حِين اسْتَوَى على عَرْشه وَنظر إِلَى خلقه
عبَادي أَنْتُم خلقي وَأَنا ربكُم أرزاقكم بيَدي فَلَا تتعبوا فِيمَا تكفلت لكم واطلبوا مني أرزاقكم وإلي فارفعوا حَوَائِجكُمْ انصبوا الى أَنفسكُم أصب عَلَيْكُم أرزاقكم
أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ ربكُم قَالَ الله تَعَالَى عَبدِي أنْفق أنْفق عَلَيْك وأوسع أوسع عَلَيْك وَلَا تضيق فأضيق عَلَيْك وَلَا تضر فأضر عَلَيْك وَلَا تحزن فأحزن عَلَيْك
إِن بَاب الرزق مَفْتُوح من فَوق سبع سموات متواصل إِلَى الْعَرْش لَا يغلق لَيْلًا وَلَا نَهَارا ينزل الله تَعَالَى مِنْهُ الرزق على كل امْرِئ بِقدر نِيَّته وعطيته وصدقته وَنَفَقَته من أَكثر أَكثر لَهُ وَمن أقل أقل لَهُ وَمن أمسك أمسك عَلَيْهِ يَا زبير فَكل وَأعْطى وَلَا توك فيوكى عَلَيْك وَلَا تحصي فيحصى عَلَيْك وَلَا تقتر فيقتر عَلَيْك وَلَا تعسر فيعسر عَلَيْك يَا زبير إِن الله تَعَالَى يحب الْإِنْفَاق وَيبغض الاقتار وَإِن السخاء من الْيَقِين وَالْبخل من الشَّك فَلَا يدْخل النَّار من أَيقَن وَلَا يدْخل الْجنَّة من شكّ يَا زبير إِن الله يحب السخاء وَلَو بفلق تَمْرَة والشجاعة وَلَو بقتل عقرب أَو حَيَّة يَا زبير إِن الله تَعَالَى يحب الصَّبْر عِنْد زَلْزَلَة الزلزال وَالْيَقِين النَّافِذ عِنْد مَجِيء الشُّبُهَات وَالْعقل الْكَامِل عِنْد نزُول الشَّهَوَات والورع الصَّادِق عِنْد الْحَرَام والخبيثات يَا زبير عظم الاخوان وجلل الْأَبْرَار وَوقر الأخيار وصل الْجَار وَلَا تماش الْفجار وادخل الْجنَّة بِلَا حِسَاب وَلَا عَذَاب هَذِه وَصِيَّة الله إِلَيّ ووصيتي إِلَيْك يَا زبير

2 / 77