بالجد تخلطه بقول الهازل
فأجبتها بالقول بعد تأمل
حبي بثينة عن وصالك شاغلي
لو كان في قلبي قلامة
فضل لغيرك ما أتتك رسائلي
والله لا سقيتك شيئا. فتركها وانصرف، ولما اشتدت حالته أنشد:
يزهدني في حب عزة معشر
قلوبهم فيها مخالفة قلبي
فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى
فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللب
Página desconocida