Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Camino de la Elocuencia
Al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
خير، وإن فيكم من يطرح في القليب(1)، ومن يحزب الاحزاب».
ثم قال: «يا أيتها الشجرة إن كنت تؤمنين بالله واليوم الاخر، وتعلمين أني رسول الله، فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يدي بإذن الله».
فوالذي بعثه بالحق نبيا لانقلعت بعروقها، وجاءت ولها دوي شديد، وقصف(2) كقصف أجنحة الطير، حتى وقفت بين يدي رسول الله(صلى الله عليه وآله)مرفرفة، وألقت بغصنها الاعلى على رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وببعض أغصانها على منكبي، وكنت عن يمينه(عليه السلام).
فلما نظر القوم إلى ذلك قالوا علوا واستكبارا : فمرها فليأتك نصفها ويبقى نصفها.
فأمرها بذلك، فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال وأشده دويا، فكادت تلتف برسول الله(صلى الله عليه وآله).
فقالوا كفرا وعتوا : فمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه كما كان.
فأمره فرجع.
فقلت أنا: لا إله إلا الله، إني أول مؤمن بك يا رسول الله، وأول من آمن ( 477 )
Página 476