Muntakhab en la interpretación del Corán
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Géneros
64- قل: الله - وحده - هو الذى ينقذكم من هذه الأهوال، ومن كل شدة أخرى، ثم أنتم مع ذلك تشركون معه فى العبادة غيره مما لا يدفع شرا ولا يجلب خيرا.
65- قل: إن الله - وحده - هو الذى يقدر على أن يرسل عليكم عذابا يأتيكم من أعلاكم أو من أسفلكم. أو يجعل بعضكم لبعض عدوا. وتكونون طوائف مختلفة الأهواء متناكرة، يعذب بعضكم بعضا عذابا شديدا!! انظر كيف دلت الدلائل على قدرتنا واستحقاقنا وحدنا للعبادة، لعلهم يتأملونها ويفهمون الحق!
66- وكذب قومك بالقرآن، وهو الحق الذى لا موضع فيه لتكذيب قل أيها النبى لهم: لست موكلا بحفظكم، وإحصاء أعمالكم ومجازاتكم عليها. بل أمركم فيها إلى الله.
67- لكل خبر جاء به القرآن وقت يتحقق فيه. وسوف تعلمون - صدق - هذه الأخبار عند وقوعها.
68- وإذا حضرت مجلس الكفار، ووجدتهم يطعنون فى آيات القرآن، أو يستهزئون بها، فانصرف عنهم حتى ينتقلوا إلى حديث آخر. وإن نسيت وجالستهم فى أثناء حديثهم الباطل. ثم تذكرت أمر الله بالبعد عنهم. فلا تجلس بعد التذكر مع القوم الظالمين.
[6.69-72]
69- وليس على الذين يتقون الله شئ من إثم هؤلاء الظالمين، إذا استمروا على ضلالهم، ولكن يجب أن يذكروهم، لعلهم يخشون عذاب الله ويكفون عن الباطل.
70- واترك - أيها النبى - الذين اتخذوا شريعتهم اللهو واللعب، وخدعتهم الحياة الدنيا عن الآخرة، وذكر دائما بالقرآن، وحذرهم هول يوم تحبس فيه كل نفس بعملها، حيث لا ناصر ولا معين غير الله، وإن كل فدية للنجاة من العذاب لا تقبل. أولئك الكافرون الذين حبسوا فى العذاب بسبب ما عملوا من شر، لهم فى جهنم شراب من ماء شديد الحرارة، وعذاب شديد الألم بسبب كفرهم.
71- قل لأولاء الكفار توبيخا لهم، هل يصح أن يعبد غير الله مما لا يملك جلب نفع، ولا دفع ضر، وننتكس فى الشرك بعد أن وفقنا الله إلى الإيمان، ونكون كالذى غررت به الشياطين وأضلته فى الأرض، فصار فى حيرة لا يهتدى معها إلى الطريق المستقيم، وله رفقة مهتدون يحاولون تخليصه من الضلال، قائلين له: ارجع إلى طريقنا السوى، فلا يستجيب لهم. قل - أيها النبى -: إن الإسلام هو الهدى والرشاد، وما عداه ضلال، وقد أمرنا الله بالانقياد له، فهو خالق العالمين ورازقهم ومدبر أمورهم.
72- أعرضوا عن المشركين بعد أن تدعوهم إلى الهدى، وانصرفوا إلى عبادة ربكم، وأدوا الصلاة على أكمل وجه من الخضوع، وخافوا الله، وأدوا أوامره، فإنه هو الذى تجمعون عنده.
Página desconocida