وقال شاعر من تميم في ذم رأى تميم في سكنى البدو، ومدح رأى كسرى في اتخاذه الريف:
لكسرى كان أعقل من تميم ... عشية فر من بلد الضباب
فأنزل أهله ببلاد ريف ... وجنات وأنهار عذاب
فصاروا في محلتهم ملوكًا ... وصرنًا نحن أمثال الكلاب
فلا رحم الإله جدا تميم ... فقد أزرى بنا في كل باب
وقال بعض ثقيف:
لله در ثقيف أي منزلة ... حلوا بها بين الأرض والجبل
قوم تخير طيب العيش رائدهم ... فأصبحوا يلحقون الأرض بالحلل
ليسوا كمن كانت الترحال همته ... أخبث بعيش على حل ومرتحل
قال بعض الرواة: كنت حاجًا فأبصرت في بعض الطريق بمنى قبة فيها امرأتان على غاية الجمال إذ تكلمت إحداهما بكلام أرفثت فيه، فقلت: سبحان الله! يا أمة الله أما أنت حاجة؟!. فقالت: أيها الرجل أنا من اللواتي قال فيهن هذيل الأشجعي:
أماطت كساء الخز عن حر وجهها ... وأدنت على الخدين بردًا مهلهلًا
من اللائي لم يحججن بيغين حسبة ... ولكن ليقتلن البري المغفلا
ثم قالت: يا شيخ. النجاة؟، وأحذر أن تكون منهم.
1 / 335
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب