De la Traducción a la Creación (Volumen 2 El Cambio)

Hasan Hanafi d. 1443 AH
184

De la Traducción a la Creación (Volumen 2 El Cambio)

من النقل إلى الإبداع (المجلد الثاني التحول): (٢) التأليف: تمثل الوافد - تمثل الوافد قبل تنظير الموروث - تمثل الوافد بعد تنظير الموروث

Géneros

أما الموروث، فيتصدر الرازي مع بعض كتبه، مثل «الحاوي» و«المنصوري» و«دفع مضار الأغذية»، ثم الغافقي، ثم ابن سينا، ثم الشريف الإدريسي، ثم إسحاق بن عمران، ثم أبو حنيفة الدينوري، ثم ابن ماسويه، ثم عيسى بن ماسة، ثم التميمي، ثم علي بن ربن الطبري، ثم حبيش، من حوالي سبعين اسما.

32

ومن أسماء الكتب العشرات.

33

وفي البيئة الجغرافية تأتي الأندلس، ثم الهند، ثم مصر وفارس، ثم المغرب وأفريقيا، ثم الصين، ثم البربر وفلسطين والترك، ثم قبرص وعشرات من الأماكن الصغرى.

34

ولا يوجد إحساس قوي بالتمايز بين الوافد والموروث بعد أن أصبح الوافد موروثا، كلاهما علم يتم تجميعه بصرف النظر عن مصدره ونشأته. وأحيانا تظهر بعض الأسماء التي كانت معروفة في عصرها ولكن شهرتها لم تستمر مثل باقي الأطباء الكبار، وأحيانا يذكر اللقب دون الاسم تحولا من العالم إلى العلم.

من الوافد يمدح حنين بن إسحاق لأنه كان مدققا في علمه بلغة اليونانيين، وهو من أفضل النقلة فيها، إلا أنه لم يثبت في هذا الموضع، فزل بذلك جميع من أتى بعده من علماء عصره. وتكثر أعلام الوافد والموروث لدرجة أنه تقل عدد الصفحات الخالية منها. وأحيانا يذكر اسم العلم واحدا مثل مسيح، وأحيانا كاملا مثل مسيح بن الحكم. وقد ذكر أرسطو راويا عن آخرين.

35

ويظهر هرمس في الطب وليس فقط في الحكمة، وكأنه شخص حقيقي؛ مما يدل على التحول من الأسطورة إلى الشخص، ومن الشخص إلى الأسطورة.

Página desconocida