Pruebas
المحن
Editor
د عمر سليمان العقيلي
Editorial
دار العلوم-الرياض
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Ubicación del editor
السعودية
وَعِكْرَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ دَخَلا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ فِي السِّجْنِ وَقَدْ كَانَ ضُرِبَ ضَرْبًا شَدِيدًا فَقَالا لَهُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّا نَخَافُ عَلَى دَمِكَ فَقَالَ يَا إِخْوَتِي أترياني أَلْعَبُ بِدِينِي كَمَا لَعِبْتُمَا بِدِينِكُمَا
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ لَمَّا بَعَثَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ الْمُرِّيَّ عَلَى الْمَدِينَةِ لَيَالِيَ الْحَرَّةِ أَمَرَهُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَلا يُخَالِفَهُ فَأَتَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ بَايِعٍ فَقَالَ لَهُ سعيد بن الْمسيب هَلُمَّ بالمصحف أُبَايِعُكَ عَلَى مَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ بَايِعْ عَلَى أَنَّكَ عَبْدٌ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ بل أُبَايِعك على مَا فِي الْمُصْحَفِ وَإِنِّي حُرٌّ مُسْلِمٌ قَالَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ اضْرِبُوا عُنُقَهُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ مَا تَصْنَعُ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ صَرِيعًا عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا كُنْتُ لأُكَلِّمَهُ أَبَدًا
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَأْمُرُهُمْ بِالْبَيْعَةِ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَبَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ هَذِهِ الْهِرَقْلِيَّةُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ ضَرْبِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ الأَوَّلِ
1 / 316