Pruebas
المحن
Editor
د عمر سليمان العقيلي
Editorial
دار العلوم-الرياض
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Ubicación del editor
السعودية
إِلَى الشَّام قَالَ فينما هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مَنَازِلَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَغُلَام لَهُ يوصيه إِذْ قَالَ إمسك واسوأتا مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَالم بن عبد الله إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ أَقْتُلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَاللَّهِ مَا ذَكَرْتُهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ حَتَّى سَاعَتِي هَذِهِ فَقَالَ لَهُ غُلامُهُ أَيْ مَوْلايَ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا مِمَّا أَرَدْتَهُ لِنَفْسِكَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبيد (١) قَالَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدثنَا مُصعب بن عُثْمَان أَن اللَّذين شَهِدُوا لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ حِينَ أَرَادَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْفَاسِقُ قَتْلَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ شَهِدُوا أَنَّهُ مَجْنُونٌ فَخَلَّى سَبِيلَهُ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ كَانَ هَذَا لَمَّا دَخَلَ الْفَاسِقُ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ فِي وَقْعَةِ الْحَرَّةِ وَقَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَذَلِكَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَجُمَّةٌ لَهُ شَهْبَاءُ قد شعثتها السِّيَاطُ حِينَ ضَرَبَهُ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عبد الرَّحْمَن
1 / 315