1712

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Editorial

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

1433 AH

Ubicación del editor

دولة قطر

قوله: "لَمَّا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ" (١) يعني: منيته، ويروى: " نَزَلَ " أي: نزل به الملك لقبض روحه ﷺ وقوله. "رَأَيْتُنِي أَنْزعُ" (٢) أي: أستقي باليد. بكسر الزاء، وهو نادر فيما آخره حرف حلق ومثله يَهنِئ، ويقال: نزعت بالدلو، ومنه: "فَنَزَعَتْ بِمُوقِهَا" (٣) أي: استقت به (٤)، ومن رواه: "نَزَعَتْ مُوقَهَا" (٥) أي: أزالته من رجلها فاستقت به.
وقوله: "لَا يَنْزِعُ (٦) هذا العِلْمَ" (٧) أي: لا يزيله بمحوه من الصور ولكن

- وكان من ثقات المسلمين بالقيروان - قال: حدثنا جامع بن سوادة بمصر قال: حدثنا مطرف عنه به.
وقال في "الاستذكار" ٨/ ١٥٢: وقد قال قوم: إنه ينزل أمره، وتنزل رحمته ونعمته، وهذا ليس بشيء؛ لأن أمره - بما شاء من رحمته ونقمته - ينزل بالليل والنهار، بلا توقيت ثلث الليل، ولا غيره، ولو صح ما روي في ذلك عن مالك؛ كان معناه: أن الأغلب من استجابة دعاء من دعاه من عباده في رحمته وعفوه يكون ذلك الوقت.
(١) مسلم (٥٣١) من حديث عائشة وابن عباس.
(٢) البخاري (٣٦٧٦) بلفظ: "بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزِعُ". و(٣٦٨٢) بلفظ: "أُرِيتُ في المَنَام أَنِّي أَنْزِعُ" من حديث ابن عمر. و(٧٤٧٥) من حديث أبي هريرة بلفظ: "رَأَيْتُني عَلَى قَلِيبٍ فَنَزَعْتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَنْزعُ". ورواه بلفظ المصنف ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ٢٤.
(٣) مسلم (٢٢٤٥/ ١٥٤) من حديث أبى هريرة.
(٤) ساقطة من (د، م).
(٥) البخاري (٣٤٦٧)، ومسلم (٢٢٤٥/ ١٥٥).
(٦) في (س، م): (ينتزع)، وغير واضحة في (د)، والمثبت من "المشارق" ٢/ ٩، و"الصحيح".
(٧) البخاري (٧٣٠٧) من حديث عبد الله بن عمرو.

4 / 146