1366

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Editorial

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

1433 AH

Ubicación del editor

دولة قطر

في الفعل والماء، وحكى الأصمعي الفتح والضم، وأما الطهر والطهارة فالفعل.
قوله: "الطُّهُورُ شطْرُ الإِيمَانِ" (١) فهو هاهنا الفعل، وكذلك قوله: "يَكْفِيهِ لِطُهُورِهِ (٢) " (٣).
وقوله في المعتكفة: "إذَا طَهَرَتْ رَجَعَتْ" (٤) بفتح الهاء للأكثر، وقيدها الجياني بالضم، وكذا في "الجمهرة" (٥)، والوجهان معروفان، إذا ذهبت عنها (٦) حيضتها، ولم يأت من فَعُل فاعل إلاَّ قليل: طهُرت فهي طاهر، وفرُه فهو فاره، وحمُض فهو حامض، ومثُل فهو ماثل، هذِه الأربعة. وقد قيل: مثَل. ومثله: "فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ" (٧) أي: صرت في حكم الطاهر وإن لم ينقطع دمك، قاله في المستحاضة.
قوله: "امْرَأَتِي طَاهِرٌ (٨) " قال ابن السكيت: بغير هاء في الحيض خاصة، وبالهاء من العيب (٩).

(١) مسلم (٢٢٣) من حديث أبي مالك الأشعري.
(٢) في (س): (الطهور).
(٣) البخاري قبل حديث (١٥١): "باب مَنْ حُمِلَ مَعَهُ المَاءُ لِطُهُورِهِ".
(٤) "الموطأ" ١/ ٣١٦ من قول مالك.
(٥) "الجمهرة" ٢/ ٧٦١.
(٦) ساقطة من (س).
(٧) رواه أبو داود (٢٥١)، وابن ماجه (٦٠٣)، وأبو يعلى ١٢/ ٣٨٩ (٦٩٥٧)، وابن الجارود (٩٨)، والدارقطني ١/ ١١٤، والبيهقي ١/ ١٧٨ و١٨١ من حديث أم سلمة. وصححه ابن خزيمة ١/ ١٢٢ (٢٤٦)، وابن حبان ٣/ ٤٧٠ (١١٩٨)، وأصله في مسلم (٣٣٠).
(٨) ساقطة من (س، أ) وجاء في هامش (د) ما نصه: قوله: (طاهر) لم يكن في (س) المكتتب منه، ولا في نسخة شيخنا التي قابلت عليها، ولاشك في سقوطها.
(٩) "إصلاح المنطق" ص ٣٤١.

3 / 281