على اختلاف الناس فيما أمره (١) به، و"رُوَيْدَكَ" على الإغراء، أي: الزم رفقك، أو على المصدر، أي (٢): رُدْ رويدك، مثل ارفق رفقك.
قوله: "يَرْتَادُ لِبَوْلهِ" (٣) أي: يطلب له موضعًا، والارتياد: الطلب والاختيار.
"رَوْضَة مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ" (٤) هي كل (٥) مكان فيه نبات مجتمع. قال أبو عبيد: ولا يكون إلاَّ في ارتفاع. قال غيره: ولا بد فيها من ماء.
و"الْمُرَاوَضَةُ" (٦): التساوم، من: راضه يروضه، أي: كل واحد منهما يروض صاحبه ليسلس له وينقاد على ما يريد منه.
و"الرَّوْعُ" (٧): النفس. وقيل: الرُّوع بالضم موضع الرَّوع بالفتح، وهو الفزع.
قوله: "فَلَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّا الدَّمُ" (٨) أي: لم يفزعهم، و"لَمْ تُرَعْ" (٩)،
(١) في (س): (أمر).
(٢) في (س): (أو).
(٣) رواه الترمذي (٢٠) من حديث المغيرة بن شعبة. ورواه أبو داود (٣)، وأحمد ٤/ ٣٩٦، ٣٩٩، ٤١٤، والبيهقي ١/ ٩٣ من حديث أبي موسى الأشعري، بلفظ: "فَلْيَرْتَدْ". وضعف إسناده الألباني في "ضعيف أبي داود" (١).
(٤) "الموطأ" ١/ ١٩٧، البخاري (١١٩٦)، مسلم (١٣٩١) من حديث أبي هريرة، البخاري (١١٩٥)، مسلم (١٣٩٠) من حديث عبد الله بن زيد المازني.
(٥) ساقطة من (س).
(٦) "الموطأ" ٢/ ٦٣٦، البخاري (٢١٧٤) من حديث أوس بن مالك: "فَدَعَانِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فتَرَاوَضْنَا ... " الحديث.
(٧) البخاري (٣)، مسلم (١٦٠) من حديث عائشة.
(٨) البخاري (٤٦٣)، مسلم (١٧٦٩/ ٦٧) من حديث عائشة.
(٩) البخاري (١١٢١، ١١٥٦)، مسلم (٢٤٧٩) من حديث ابن عمر.